1094- ومن صنع إليكم معروف فكافؤه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه من صنع من صنع إليكم معروفا فكافئوه والمعروف المراد به الإحسان كل من أحسن إليك فإنك تكافئه أحسن إليك بهدية تكافئه أحسن إليك بإنقاذ من هلكه تكافئه
أحسن إليك في إنجاز معاملة طيب نشوف إذا كان ما فعله زائدا عن الواجب عليه فقصنا إليه معروفا فردنا الواحد من الموظفين العاديين أخذ معاملتك وراح وصلح من المسؤولين وما هو اللازم ما هو
اللازم عليه أخذ معاملتك يصلحها عند المسؤولين هذا معروف أم لا معروف تكافئه كل من سنع إليك معروفا فإنك تكافئه نعم لكن إذا كان إذا كان ليس أهل المكافئة بأن كان كبيرا كبير الشأن ما
يمكن تكافئه مثل ملك أو وزير أو رئيس أعطاك هدية مثل تكافئه أو نقول إن هذا إن هذا يدعى له يدعى له نعم لأنه جرت العادة أنه هو نفسه لو أنك كافأته لرأى أن ذلك غضا من حقه نعم فتكون حقيقة
مسيئة إليه أكثر من الإحسان والرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن تكافئه لإحسان للمكافأة فائدة الفائدة الأولى تشجيع ذوي المعروف على فعب المعروف قلنا لا نعم لأنك إذا كافأت صاحب المعروف
بما يليق به من مكافأة لا شك أنه يتشجع لكن لو أنه أحسن إليك وأعطاك مثلا شيئا رأيته زهيدا عنك قلت الله لا يكثر خير هذا أعطي يذوي هذا يتمثلي نعم وش يكون يتشجع فيما بعده يعطي الناس
يقول لا خلاص بعد يجينا مثل ما جاءنا الأول لكن إذا كافأته لا شك أن يتشجع الفائدة الثانية من المكافأة أن الإنسان يكسر بهالذل الذي حصل بصنع المعروف إليه لأنه مهما كان من صنع إليك
معروفا فإنه لا بد أن يكون في نفسك رق له قل لا لا لابد أن ترين معاه لابد أن تراه على أنه أرفع منك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اليد العليا خير من اليد السفلة هو اليد العليا
يد المعطة فإذا رددت عليه معروفة فإنما تشعر به في نفسك من استعدائه عليك ونزولك عنه يزول ولا لا يزول وهذه فائدة عظيمة بالنسبة للمعطة للمصنوع إليه المعروف هذه فائدة عظيمة لشان ما يراد
أحد عليه منه إلا الله عز وجل وهي من الأخلاق الكريمة التي ينبع للإنسان أن يلاحظها ولكن قال بعض الناس إنني لو رددت لو كافأته على معروفه أعطاني أكثر وقد وقع هذا فإن بعض الناس يكون
كريما جدا إذا أهدى إليك شيئا ثم كافأته أعطاك أكثر مما تعطيه فإن رددت الهديئة الثانية أعطاك أكثر وتكون دائما للوئية فمثل هذا إذا رد علي أكثر أعرف أنه لا يريد مكافأة ولكن مع هذا أدعو
له فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ إِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِؤُّهُ لَأْ مَا تُكَافِؤُونَهُ إِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِؤُونَهُ فَدْعُوْ لَهُ رجل فقير أحسن إليه غني ولا
يستطيع أن يكافأ هذا غني فماذا يصنع يدعو له فيقول تزاك الله خيرا وبارك لك في مالك وما أشبه ذلك من الدعاء المناسب ومن سنع عليه معروف فقال تزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء ويكون
الثناء أو الدعاء بعد الإهداء مباشرة إِنَا بعدها مباشرة لأن هذا من باب المسارعة إلى أمن الرسول عليه الصلاة والسلام فإن لم تجدوا مَا تُكَافِؤُونَهُ فَدْعُوْ لَهُ ولكن الدعاء
مُقَيَّدُ وَلَّا مُطْلَقُ لَمُقَيَّدُ حتى تروا أو تروا أنكم قد كافأتموه والفرق بين تروا وتروا أن تروا بمعنى تعلموه وتروا بمعنى تظنوا نعم تروا بمعنى تظنوا يعني حتى تظنوا ويغلب على
ظنكم أنكم قد كافأتموه