1091- مناقشات في إجابة الدعوة /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هم يقولون الجمهور قيدناها لأن الرسول عليه السلام ما ذكر المعصية إلا في إجابة دعوة عرص من لم يجب فقد عصى الله ولا شكنا أن القول بأنها للعموم أقرب للصور القول بين العموم أقرب للصور
وقول ما عامل الليهود اشترى من الليهودي طعاما لأهله وكذلك أجاب دعوة الليهودي وأكل من الشات التي وزيت له في الخيبر والمعروف عن الليهود عامتهم أنهم كانوا يأخذون الربع ويأخذون السحت ثم
إنني إذا أخذت أنا بطريق مباح ما ذنبي إلا إذا عرفت أنه مصوب مال فلان أو فلان ما أخذ وربما يقوي هذا قول الرسول عليه الصلاة والسلام في اللحم الذي تصدق بها على بيره إذا قال هو لها صدقة
ولا منها هدية وكان يحرم على الرسول أن يأكل الصدقة لكن لما كان صدقة على إنسان آخر كسبت على أنها صدقة لكن أخذها الرسول بطريق غير صدقة فإذا كان تركك لأكل هؤلاء الأقارب يؤدي إلى مفسده
وقطيعه فلا حرج عليك أن تأكل وكان بعض الناس إذا أكل من هذه الأموال المتشابهة دفعا لمفسده أو جبرا لخاطر كان يتصدق بقيمة ما أكل لكنه فعل ذلك استحسانا وما ورد فيه شر لكن قال إن الله عز
وجل يقول يمحط الله الربا ويبرل الصدقات ويقول وما عاتيتم من ذيبا لأربو في الأموال الناس فالأربو عند الله ما عاتتهم من زكاة تريدها وشاء الله ولكن يرفون وقال لعل هذه الصدقة تكفر ما
وقع في قلبي من الشبهة من أكل هذا المال الذي تسبه صاحبه بطريق محارم ما يمكن نقول أيضا بأنه إذا أكلت طعام رجل وطعام في الربا ما يمكنني يزم عليك أن قبل أن تأكل تنبع ليسكوتك وأكلك نعمل
إقرار أي نعم يعني مثلا في النصيحة ما لكم إحلان يعني أن هذا الطعام كذر كذر والله قال في الربا كذر حتى يعني أبرد أمك لأني لو أكلت خرج يعني قد يكون في رؤمن الإقرار وعلى كل حال نعم ولا
بد من أهلي مسألة مهمة لذكر الآخر يعني لا بد أن نبه هذا الرجل ونقول إن هذا حرام ولا يجهد العكل منه لأنه اكتسبته بطريق محرم لكن أحيانا يكون الإنسان ما يتمكن من مثل هذا التعبير من مثل
هذا الوقت أو من مثل هذا الحال ولكل مقام مقر