1086- من سألنا بالله هل يجب علينا إجابته /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما رد السائل فهو موضوع بابنا هذا السائل إما أن يسأل سؤالا مجرد لأن يقول لا فلا أعطني وإما أن يسأل سؤالا مقرونا بالله مثل أن يقول أسألك بالله أما الأول فإن كان ما سأله مما جعله الشارع له فإنك تغطيه مثل أن يسأل الفقير شيئا من الزكاة وأنت عندك زكاة وتعرف أنه محتاج تغطيه للا تغطيه لأنه سأل بالله فإن هذا مما أباحه الشارع له فأعطيه حقه وأما الثانية إذا سأل بالله بصيغة لأن قال أسألك بالله فإنك تعطيه وإن لم يكن مستحقا لذلك ما لم يسأل إثما تعرض إليك قال أسألك بالله أن تعطيني كذا وكذا فإنك معنور بإعطائه لماذا؟ لأنه سأل بالله بالله عز وجل والسؤال بالله سؤال بعظيم فإذا سأل بعظيم فإن من تعظيمك لذلك العظيم أن تجيبه وأن تعطيه إلا إذا سأل شيئا محرما كما لو قال أسألك بالله أن تعطيني عشرة ريالات لأشتري بكة من الدخاء ماذا تقول؟ أقول لا لماذا؟ لأن في ذلك إعانة على المحرم فلا يجوز أن أعطيه حتى لو سأل بالله وسؤاله هو بالله آثم لأنه ليس له أن يسأل ما يقوم إثما وكذلك لو سألك بالله في أمر يضعه كائر تمكينه منه مثل أن يقول أسألك بالله أن تخبرني ماذا قال لك فلا أمر صزي يعني تجيبه على هذا لا يجب ولو قلنا بذلك لكن كل واحد يأطف عليك أسألك بالله وش أنت تستوي بيتك نعم أسألك بالله وش معاشك أسألك بالله وش عمل كذوك وهذا فيه إحراج والشريعة لا تأتي بمثل هذه الإجابة لما فيها من حدك أسطار المسلمين ولما فيها من الإغراء إغراء هؤلاء الظلمة الذين ينفعون على الناس ويحجونهم إذن يكون الأمر مقيدا بأن لا يسأل محرما وأن لا يكون في إجابته ضرر على من على المسؤول فإن كان فيه ضرر فإنه لا يمكن أن يتضرر الإنسان لإجابة هذا الظالم طيب وإذا سأل ما يسحقه مقرونا بالله يعني أتاب الأمرين يصيغه بالمعنى يزداد