1083- فوائد في باب لا يقول عبدي وأمتي /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فيه مسائل منها حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه لما منع قولا أرشدا إلى قول آخر لما قال لا يقل قال وليقل ومنها أن الأمر يأتي للإباحة مين يوخي يا رشيد مين قال وليقل سيدي
مولا مهي هذه اللامدة ما الأمر مهي للإباحة مهي للإستحفاف صح أين للإباحة إيه للإرشاد هذه بدل عن هذه أرشده إلى أمر مباح طيب ما هو العلامة أن يكون الأمر للإباحة المشكلة الآن أحيانا
نقول الأمر للوجوب وأحيانا نقول للإستحباب وأحيانا نقول للإباحة يقول علماء إنه إذا جاء في مقابلة أمر ممنوع صار للإباحة إذا كان في مقابلة أمر ممنوع صار للإباحة هنا في مقابلة أمر ممنوع
فيكون هذا للإباحة وإذا حللتم فاصطادوا في مقابلة أمر ممنوع فيقول للإباحة تستاذن على رجل في بيته تقول تقرأ الباب فيقول لك ادخل الأمر للإباحة ولهذا لو لم تدخل ما تعد عاصيا لأن الأمر
هنا للإباحة فإذا كان في مقابل أمر ممنوع يعني في استباحة شيء ممنوع صار للإباحة حسنة الوافر حسنة الوافر لا لا هذا إرشاد هذا السحباب ما هو عن هذا؟
إنه قراءة ممنونة لكي يكون لباحة لا الإرشاد من السحباب مصلحة اليسر عن التحريف كيف اليسر عن التحريف يعني محرم في كل الكراهة هذا حسب القراءة لا نحن من نفسها المؤلف رحمه الله يقول هذا
لا يقال على سبيل الإرشاد الإطلاق مراده الإرشاد يعني معناه لا تقول هذا مطلقا هذا على سبيل الإرشاد والتأدب ولهذا عشرة إذن قال التنبيهة للمراد وهو المؤلف رأى رحمه الله نكتجنب هذه
الأشياء على سبيل البعد عما يشبه الشرك ولو باللطف ثم عاد هل يمنع عما يمنع يشافه الشرك ترتب عليه أيهم نعم ظاهر كلام المؤلف أنه ما في فرق أنه يبعد يعني حتى قول الغلام ربي قد يشعر بنوع
من الدل له وتنزيل منزلات الله لأسحقها لا لا هذه الشريعة الرسول عليه الصوت على قول من يقول أنها شرقية لكن هذه من في أصل العقيد لأن هذا من باب التأدب باللخط يعني ما هي شرك لو كانت
شركا لكانت الشرائع متفقة فيها كل الشرائع متفقة على تحريم الشرك لكن هذا من باب التأدب في اللخط فقد نقول لما سبق يقولون هذا وهو بعيد عن أدهانهم أن يكون