1082- خلاصة باب لا يقول عبدي وأمتي /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والخلاصة أن هذا الباب كله يراج به أن الإنسان ينبغي أن يبتعد عما يكون مشابها للشرك ولو في الألفاظ أما كونه للتحريم أو للكراهة والأدب فهذا ينبني على ما يترتب عليه من المحارين إن ترتب
عليه السعلاء السيد يعني خلاصة الباب الآن نقول هذه من باب التأدب في الألفاظ والبعد عن مشابهة التشريك حتى في الأرض عرفتم؟
ثم إن اقترن به ما يقتضي التحريم صار حرام من استعلاء العبد السيد والستعلاء العبد وإهام من تنع في حق الله عز وجل كما في أطعم ربك وضع ربك صار محرم وإلا فإنه من باب التنزه فقط وذكرنا
لكم في الدرس الماضي أن هذا هو اختار شيخنا عبد الرحمن السادي رحمه الله هذا من باب التأدب في الألفاظ طيب بقى عندنا وليقول مولاي وليقول سيدي ومولاي نعم وليقول سيدي ومولاي أليس قد ورد
أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال السيد الله نعم كيف يقول سيدي هناك؟
هنا لله السيادة المطلقة نعم أما هي السيادة المضافة للحزن أحسن هي خاصة أما السيادة المطلقة فهي لله وأما السيادة المقيلة فإنها جائسة قال النبي عليه الصلاة والسلام أنا سيد ورد آدم يوم
القيامة صلى الله عليه وسلم فاتبت السيادة له على جميع بني آدم وقال تعالى وألف يا سيدها لدى الباب وما زال العلماء يقولون إذا قال السيد لعبده كذا وكذا نعم وإذا قال العبد لسيده كذا
وكذا ويتكلمون بها من غير نكي طيب مولاي نعم ما تقول فيها صح يقال الولاة المطلقة لله وأما الولاة المقيدة فهي تكون لمن أضيفت له نعم قال الله تعالى فإن الله هو مولاه وجبريل وصالف الممي
وقال النبي عليه من كنت مولاه فعلي مولاه فحاصل أن المولى إذا أضيفت فلا بأس بها لأنها تطلق على معاني كثيرة حتى يمكن أن نقول للذي يتولى مال اليتيم إنه مولى اليتيم قل لا قل لا وماذا
للناس يقولون مولى فلان للعتير ويقال مولى فلان للمعتق والفرق بينهما عندهم يعني المعتق سمى مولى والعتيق سمى مولى لكن ما هو الفرق إذا كان المراد المعتق قيل المولى من أعلى وإذا كان
المراد العتيق قيل المولى من أسفل المترجم الى الاشتراك في القناة