1081- خمس مسائل في باب لا يقول عبدي وأمتي /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أقول عبدي وأمدي من أين تأخذ؟
سامي لا يقول حبكم أحبكم وأمدي نعم صح طيب لأن لا نكون مثل الذي يقول ما حكم الانتفاق في الصلاة سؤال في الاختبار فقط عبدي وأمدي نعم ما الحكمة من هذا النهي أنت لا يكون في فرق الأخذ أنه
رب والله نعم هذا واحد ألا يكون في ذلك أشاكم بما يستحق الرب لا هو الأول هو الذي يقول اقرب يا رفاش البيت نعم لألا يذل هذا الرجل المسلم نعم ثالث قد يكون في ذلك مدعاة أو مدعاة لأن
يستعل الرجل أو يستعلي الرجل على عبده هذا النهي عبد الوهاب لفتحيم ولا لكراها قاله على سبيل السعلاء والدعاء مثل يا عبدي يا أمتي فهذا حراء وإن قاله على سبيل الإخبار مثل هذا عبدي هذه
أمتي سئل ما هذا الرجل المعك ما هذا المرأة المعك فقال هذا عبدي هذه أمتي فهذا لا بأس به وهو إن كان إن كان في حضرته نعم لأنه يخشى من هذا طيب يقول الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له
أطعم ربك من أين تؤخذ يا حسين نعم أطعم ربك لا يقول أطعم ربك طيب لا يقول ربي أطعم ربي لا يقول ربي من أين توقف قال ولي يقول سيدي أنا ربي العبد ربي نعم طيب هل هذا وشيه هذه الأولوية لأن
قوله سأوضع ربي مثلا أو أطعم ربي أو أدل ربي ما فيه إهانة الله في خلاف ما إذا قل لهم أطعم ربك ففيه نوع من الإذلال ولكن المؤلف كأنه أخذها مما ذكر الأخ سيد إن قوله هو اللي يقول سيدي
ومولاه كأن فيه إشارة وكأن في الحديث طيّا كأن في الحديث طيّا أنه لا يقول أطعم ربك ولا أطعمت ربي وقد ذكرنا أن قوله أطعم ربك فيه معنا آخر وهو احتمال إلى إطعام فهذا موهم في اللطف والله
عز وجل يطعم ولا يطعم طيب يقول الثالثة تعليم الأول قول فتاة وفتاة وغلامي من الأول راشد من هو الأول سيد وش يقول طيب الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي ننتو أخذي عبدالله عباس قوله
يقول سيدي شيخنا ما نقل في الأولى الأولى من هل هو جاء من يوصن عبد لأنه يقول الأول يقول أحدكم أقعم ربك فالمخاطب شخص له العبد والسي نعم المخاطب شخص ثالث لكن قلنا إذا كان الشخص الثالث
ينهى أن يقول ربك يقوله العبد فالعبد من بابه أولى هذا اللي يقول ثم نظرنا في هذه الأولوية وقلنا إنه إذا قاله الثالث ففيه نوع من إذنال العبد بخلاف ما إذا قاله العبد ورضي أن يقول هو
ربي ولقوا سيدي مولاي طيب الفائدة النسألة الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الأطفال وجه ذلك أو عبدي وأمدي طيب كل هذا حفاظا