1077- هل يصح أن يقال هذا مولاي /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقوله مولاي يعني وليق المولايا مولاي مهما المولا هو الله عز وجل نقول المولا أم على قسمه ولاية مطلقة فهذه لله عز وجل كالسيادة المطلقة فإن الله تعالى هو الولي الحميد ولي كل أحد نعم ولي كل أحد بالمعنى العام كما قال الله تعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون فجعل له ولاية على هؤلاء المفترين هذه الولاية العامة فالله سبحانه وتعالى ولي كل أحد أما الولاية الخاصة فإنها للمؤمنين ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولا لهم سبحان الله القرآن العظيم مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولا لهم ما قال وليس مولا الكافرين وكان مقتدد صياقا يقول وليس مولا الكافرين لكن قال لا مولا لهم يعني لا هو مولا ولا أولياؤهم اللي يتأخذونهم آلهة مولا فصار أعم صار أعم الحاصل أن الولاية المطلقة لله عز وجل وأما الولاية المضافة المقيدة فهذه تطلق على غير الله عز وجل فإنها ترد لمعاني كثيرة في اللغة العربية منها الناصر ومنها المتولي الأمور ومنها السيد ومنها العتيق المعتق قال الله تعالى وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاك وجبريل يعني مولاه وصارح المؤمنين يعني مولاه وقال النبي عليه الصلاة والسلام من كنت مولاه فعلي مولاه ويقال زيد بن حارثة مولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنما الولاء لمن أعتق فالمولا يطلق على عدة معاني لكنها ولاية عامة ولا ولاية خاصة ولاية خاصة مقيدة وبهذا نعرف أن استنكار الناس لمخاطبة الملوف بقولنا مولاي إنه لا وجه له لأن المراد مولاي متولي أمري ولا شك أن رئيس الدولة يتولى أمورها كما قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أعطيعوا الله وأعطيعوا الرسول وأقول الأمر منكم طيب وليقول سيدي ومولاي العبد يقول لمولاه يا مولاي نعم يقول المولاي وإذا سئل من مولاك قال