1076- هل يصح أن يطلق على النساء بالسيدات /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بالمناسبة صار مشهورا بين الناس الآن أن النساء يسمينا بهذا الاسم أو يصفنا بهذا الوصف فيقول السيدة فلانة أو إذا أراد أن يعبر عن النساء قال السيدات والله عندي رجال سيدات ولا تجد مكتوب على المراحيض خاص بالسيدات وجنبه خاص بالرجال الرجال ما لهم حق من السيادة انعكست الأمور الآن الرجال يقال خاص بالرجال والنساء يقال خاص بالسيدات هذا قلب الحقائق لأن السيادة هم الرجال في الحقيقة وقال فيا سيدة هل أدى البعض لكن أولئك انقلبوا فصاروا لا تكلموا بامرأة إلا السيدة وأما الرجل فهو رجل هذه العبارات التي ترد على الألسن من غير أن نشعر بها كنت دائما أنهىكم أو نبهكم على أنه يجب أن نمحص هذه الكلمات الواردة وننظر هل توافق مع ديننا أو لا توافق فإن وافقت قبلناها لا لأنها وردت علينا من أولاعتك ولكن لأنها توافق ديننا أو لأن ديننا جاء بها وإن خالفت فيجب أن ننبذها وراء ظهورنا أما أن نستمر معهم ولهذا ينبغي لأنه ينبغي لأنه ينبغي لأنه ينبغي لنا أن نقول وإذا أردنا أن نعبر عن النساء بما عبر الله به عنهم على النساء. فالرجال رجال والنساء نساء. وإذاً نقول أن السيد يطلق على ثلاثة أمور. الزوج وظاحب الشرف والثالث والمالك. لا لا هذا قليل قليل. قليل. أنت تمكن ما نظرت إلى بعض الفنادق أو المجتمعات العامة تجد أن رح يفاكر. أنا وجدتها. رأي تبعيني. يقول الرجال والسيدات. هذا ظلم لنا. إذا دعوننا السيدات يدعوننا السيدة. قلنا خلونا الرجال وهم نساء. نعم. ها؟ ها؟ ها؟ ها؟ إيه هذا هذا عرضانا من جهة وأزعلنا من جهة ثانية. يقدمهن علينا ونحن أحق بالتقديم. نعم. نعم. سيدة فلانة مثل ما ورد السيد فلان. ما يخذ. والحسن والحسين سيدة شبابها الجنة. لكن بالنسبة للدفور. القصد أنه ورد لهذا وهذا. لكن كون نجعل أن السيدات يسم جنس أو علم جنس على النساء. هذا ما ورد. السيدة الواحدة ما يمثل وحق لها أن تكون سيدة. السيدات يشمل الفاتحة.