1074- إضافة الرب إلى غير الله أربعة أقسام /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لا يقول أحدكم وضع ربك الإضافة إضافة الرب إما أن تكون إلى ضمير المخاطب أو إلى ضمير المتكلم أو إلى ضمير الغائب أو إلى اسم ظاهر ثم الأقسام أربعة ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير
الغائب والثاء الرابع إلى اسم ظاهر واضح؟
طيب الحديث اللي معنا من أي الأقسام الأربعة من إضافته إلى المخاطب فلا يقول أطعم ربك وضع ربك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عنه والمن أجل العلتين اللتين ذكرهما خالب من أن هذا
يوهم معنا فاسدا بالنسبة إلى الرب إلى كلمة الرب وإن كان ما في شك أن الرب هنا غير الرب الذي يطعم ولا يطعم والثاني أنه قد يحصل بذلك إذلال للذي قيل له أطعم ربك وضع ربك واستعلاء للسيد
الذي سمي ربا للفظ الخطاب أما إذا كان في لفظ الغائب إذا أضيف إلى ضمير الغائب فإن هذا لا بأس به لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في حديث جبريل الذي فيه أشرط الساعة أن تلد الأمة
ربتها وفي لفظ أن تلد الأمة ربها أما على اللفظ الأول ربتها فلا إشكال فيه لوجود الفارق بين رب وبين ربه مش الفارق التتاء التأنيل فلا يمكن أن يكون في ذلك إشراك مع الله في اللفظ لأن
الله تعالى إنما يقال له رب ولا يقال له ربه لكن على اللفظ الثاني أن تلد الأمة ربه وهذا في البخاري حينئذ يقع الاشتراك يقع الاشتراك نعم فنقول إنه لا بأس به لأنه فرط بين ربك وبين ربته
بين بين ربك في الكاف وبين ربها في هذه الغيبة وقد جاء في حديث اللقطة حتى يجدها ربها وهو حديث متفق عليه إلا أن بعض أهل العلم قال إن حديث اللقطة إنما هو في بهيمة لا تتعبد كما يتعبد
الإنسان ولا يحصل لها أو يحصل منها من الذل مثل ما يحصل من الإنسان ولكن الصحيح أن هذا ليس بفارق لأن البهيمة تعبد الله ولله لكن عبادة خاصة بها ولله يتد من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب أما العباد فقال وكثير من الناس ممكن لهم وكثير من حق عليه العذاب نعم فإذا نقول إذا كانت بضمير الغائب فلا بأس به طيب الثالث أن تكون بضمير
المتكلم بضمير المتكلم بأن يقول العبد هذا ربي هذا ربي مثلا فهل يجوز أو لا يجوز قد يقول قائل إن هذا يجوز لأن هذا من العبد لسيده نعم وقد قال الله تعالى عن صاحب يوسف إنه ربي أحسن مثوات
يعني سيدي ولأن المحذور من قول ربك الذي يقتضي إذلال هذا العبد منتفن ولا لا منتفن يعني هو بنفسه يقول هذا ربي أفهمتم الخامس الرابع أن تضاف إلى الاسم الظاهر فيقى رب فلان هذا رب الغلام
هذا رب الأما وما أشبه فما تقولون فيه ظاهر الحديث إذا أخذنا باللف فقط ربك أنه جائز وهو كذلك ما لم يتضمن محذورا فإن تضمن محذورا فإنه يمنع منه لو كان يتضمن أن من سمع مثل هذا الكلام ظن
أن السيد رب حقيق خالق فإنه حينئذ يمنع لهذا المحذور وإلا في الأصل الأصل الجواز الأصل الجواز وإذا قلنا بالجواز فلا يعني أنه يساوي يساوي كلمة سيد فلا لا السيد أهون بكثير كما سيأتي
لكننا نقول ليس بممنوع لأننا ما نستطيع أن نقول بالمنع وهو لم يرج فيه النهي بل قد ورد ما يدل على جواز إضافة الرب إلى ضمير الغيبة كما في الحديث الذي أشرنا إليه فصارت الأحوال كم