1073- شرح حديث لا يقل أحدكم أطعم ربك وضئ ربك /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم أطعم ربك وضئ ربك لا يقول أحدكم هذه مسألة غير الترجمة لا يقول أحدكم لمن؟
للعبد أو الأمان أطعم ربك وضئ ربك لا يقول هذا لماذا لا يقوله؟
لأن فيه محذوري المحذور الأول لنسبة الإطعام إلى الرب فظاهره أن الرب قد يحتاج إلى الإطعام والرب من أسماء الله والله عز وجل يطعم ولا يطعم ففيه إهام عظيم أن الله عز وجل يصح أن يتوجه
الأمر بالإطعام غيره له أطعم ربك الثاني أنك إذا قلت أطعم ربك تخاطب هذا العبد فإنك في الحقيقة تخدش من كرامتي حيث جعلته جعلته مربوباً وذاك رباً ففيه محذوران محذور من جهة الصيغة أطعم
ربك وضئ ربك ومحذور من جهة المعنى أنك تشعل هذا العبد أو الأمة بالذل لأنه إذا كان رباً كان العبد أو الأمة مربوباً وهذا كما يقول العالم ما يكسر خواطرهم ويجعلهم في حالة سيئة فعلى هذا
يكره أما لو قاله الإنسان في غيبة العبد غير مخاطب له فلا بأس به لو قال مثلاً رب الغلام فلان ابن فلان هذا لا بأس به قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح في عشرات الساعة أن
تلد الأمة ربها أنتلد الأمة ربها وقال يوسف عليه الصلاة والسلام لصاحبه السجن أذكرني عند ربك فهذا لا بأس به لأن قصة يوسف ما فيها سيغة توهم النقص بالخالق أذكرني عند ربك ما فيها شيء هم
النقص ويرى بعض أهل العلم في الجواب عن قصة يوسف بأن هذا من الشرع الذي ورد شرعنا بخلافه ولكن عند التأمل يتبين أنه فرق بين الصغتين أن هناك فرقة