1068- النهي عن الشرط في الدعاء والعلة في ذلك /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يقول فيه مسائل المسألة الأولى النهي عن الاستثناء في الدعا هذه مشكلة ابن مالك يقول ما استثناء إلا مع تمام ينتصر فعدات الاستثناء إلا والحديث ما فيه إلا عارف فيه إن شئت فكيف هذا نقول إن الشرط استثناء ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لضباعة بنت الزبوير حجي واشترطي فإن لك على ربك ما استثنيت ووجه كون الشرط استثناء أنك إذا قلت أكرم زيدا إن أكرمك فإنه استثناء في الحقيقة كأنك تقول أكرم زيدا إلا أن لا يكرمك مدام قلت أكرم زيدا إن أكرمك المعنى أكرم زيدا إلا أن لا يكرمك فهذا وجه كون الشرط استثناء فالمؤلف إذا قال قائل أين الاستثناء في الحديث نقول إن الشرط استثناء لأنه استثناء من العموم ما يخالف ذلك الشرط هذا وجه كون استثناء طيب أن نهي عن الاستثناء في الدعاء وظاهر كلام المؤلف مطلقا ولا يرجو عليه ما قاله الله محمد إن كنت تعلم أن حصول هذا الشيء لي خير فاقدره لماذا؟ لأن هذا الاستثناء ليس في الدعاء ولكنه فيما يتعلق به علم الله هل هو خير لي أم لا ولهذا لما قلت إن كنت تعلم أنه خير فاقدره وصار صار دعاء مستثن فيه ولا لا فاقدره لا لأن الدعاء جاء بكلمة اقدره واقدره ما فيها استثناء ما أقول اقدره إن شئت فكلام المؤلف على عمومه كلام المؤلف على عمومه نعم الثانية بيان العلة في ذلك ذكرنا أنها ثلاثة علالين أنها تشعر بأن الله له مكره والأمر ليس كذلك أنها تشعر بأن هذا أمر عظيم على الله قد يدقل عليه ويعجز عنه والأمر ليس كذلك الأمر الثالث أنها تشعر باستغناء الإنسان عن مسؤوله وهذا غير لائم