1064- من آداب الدعاء الرغبة في الطلب وعدم الاعتداء في الدعاء /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا لو أن أحدا قال تحب أهدي عليك كذا وكذا فقلت إن كان مدك وش يدل عليه هذا السغنة يعني أني ما هم أنا عضية وإلا فلا يهم فلهذا لا تقول اللهم اغفر لي إذن أجزم فمن آداب الدعاء أن تجزم
قل اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم وفقني لما تحب وترضى وما أشبه ذلك تجزم بدون ترجل ولكن هل تعزم أو هل تجزم بالإجابة نعم إن كان الأمر عائدا إلى قدرة الله فإنك تجزم لأن الله قادر
وقد وعد ادعوني أستجيب لكم وينكن إن لنسى ظهرك يجعب لا فاسس ليس على المريض الحارج نعم طيب الثاني ماذا قلت الجزم إذا كان الجزم بالإجابة من حيث قدرة الله عز وجل فهذا يجب أن تجزم به
الله قادر وقال ادعوني أستجيب لكم أما من حيث دعائك أنت أو من حيث دعائك أنت باعتبار ما عندك من الموانع وقد لا تتوفر الأسباب فهذا الإنسان يتردد لكن مع ذلك ينبغي أن يحسن الظن بالله عز
وجل وأنه عز وجل إذا قال ادعوني أستجيب لكم وأن الذي وفقك للدعاء سيمن عليك بالإجابة لأنه هو المرفق أولا وآخرا فينبغي أن تحسن الظن بالله لا سيما إذا كنت قد أتيت بأسباب الإجابة وتنحيت
عن الموانع ومن الموانع الاعتداء في الدعاء بأن يدعو الإنسان بإثم أو قطيعة رحم ومنها أن يدعو الإنسان بما لا يمكن شرعا أو قدرا الذي لا يمكن شرعا مثل اللهم اجعلني نبيا هذا لا يمكن أو
قدرا مش مثل الملك ممكن نعم أن يدعو الله تعالى بأن يجمع بين المتناقضين وجمع المتناقضين هذا أمر لا يمكن مستحيل فالاعتداء في الدعاء مانع من إجابة الدعاء بل هو محرم وهو أشبه