1062- شرح حديث لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه هذا أيضا في الصحيح يعني الحديث الصحيح وليس المعنى في أحد الصحيحين لأن الحديث فيهما جميعا قال في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يقول قائل إن قولنا في الصحيح يعني في الحديث الصحيح إن هذا إخراج للفظ عن ظاهره فمن الذي أوجب لنا أن نخرجه عن ظاهره الجواب أنه موجود في الصحيحين لكن لو قال قائل ربما أن المؤلف رحمه الله حين كتب هذا الحديث لم يكن عنده إلا أحد الصحيحين فخرجه منه نقول هذا ممكن لكن مثل الشيخ إمام وهذا في نفس الكتاب إذا جاء الحديث في الصحيحين يقول أخرجه الشيخ أو أخرجاه وهذا يدل على أن أنها الحديثين أنها الصحيحين عنده نعم يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فنهى وأمر لا يقول اللهم اغفر لي إن شئت ولا يقول اللهم ارحمني إن شئت يعني ولا يقول اللهم ارزقني إن شئت ولا يقول اللهم أجرني من النار إن شئت كل الدعاء لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أتى بمثالي أحدهما فيه دفع المضار والثاني فيه جلب المنافع اللي فيه دفع المضار ما هم؟ تغفر واللي فيه جلب المنافع ارحمني فكل دعاء إن يدعو به نساء ربه فإنه يدور على هالين المعنيين إما منفعة يطلب من الله حصولها وإما مضرة يطلب من الله أن يدفعها عنه أو يرفعها إن كانت قد نزلت به وعلى هذا فيكون المقصود لذكر المغفرة ورحمة فقط مش المقصود التمثيل المقصود التمثيل نعم أو إن كان ذلك شائعا عنده فيكون رسلنا عنه بخصوص لأنه لأنه شائع وقد قال آه العلم إنه لا مفهوم للقيد إذا كان قيدا أغلبيا أي أنه ذكر القيد هذا من أجل أنه الغالب فالتقيد المغفرة ورحمة إما أن نقول هذا على سبيل التمثيل أو نقول لأنه كان موجودا عندهم فذكر لأنه الأغلب في دعائهم والتقيد بالأغلب لا ينفي لا ينفي ما سوى أنه أن هذا على سبيل التمثيل ففي الجملة الأولى النجاة من المكروه وفي الثانية حصول المطلوب فيشمل الدعاء بكل ما فيه حصول المطلوب أو بكل ما فيه زوال المكروه يعني ما هو خاص بالكلمتين فقط أم في كل شيء يكون نصلح للعبد إما باندفاع المكروه عنه وإما بحصول المطلوب