1059- مسائل في باب لا يقال السلام على الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثالثة أنها لا تصلح لله من أين يؤخذ أنها لا تصل لله قاضي السلام على الله لا تقول السلام على الله الرابعة العلة في ذلك سببك حاجهما أنه نوهم لا لا العلة اللي قالها الرسول صلى الله
عليه وسلم أن الله هو السلام فإن الله هو السلام وإذا كان السلام لا تدعو له بالسلام إذا دعوت له بالسلام فأنت أوهمت أنه يمكن أن ينقص وأن يحقه الآفات فتسأله أن يسلم نفسه من الله يقول
الخامسة تعليمه متحية التي تصلح لله لا تصلح لا تصلح تعليمه متحية التي تصلح لله عندكم اللي لا تصلح لا لا التي تصلح نعم قولوا التحية لله يأخذ من تكملة الحديث فهو الحديث ما فيها لمعنى
هذا لكن تأخذ منه وفي الحديث أيضا في الباب من المسائل حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام حيث نهاهم وعلل النهل وذكر العلة مقرونة بالحكم له فائدة عظيمة بل ذكرنا فيما سبق عدة فوائد
الفائدة الكبرى هو أن الإنسان يطمئن إلى الحكم ومن الفائدة أيضا من فائدة ذكر العلة مقرونة بالحكم بيان سمو الشريعة السلامية وأن أوامرها ونواهيها مقرونة بالحكمة لأن العلة حكمة علة
الحكم معناه الحكمة التي من أجله من أجلها ثبت الحكم واضح وذكرنا أيضا فائدة الثالثة وهي القياس على ما شارك ذلك المعلل في تلك العلة تلك العلة نعم طيب والسفاد أيضا من الحديث ويمكن أن
تكون يعني من مسائل الباب أنه لا يجوز الإقرار على ما لا يجوز من أين يوحد ما أقل من إن كان رسول عليه الصلاة والسلام عليهم قال لا تقول السلام على الله وهذا واجب على كل مسلم أن لا يقر
ما لا يجوز لأن في سكوت أهل العلم عن بيان الأحكام الشرعية بالإضافة إلى أنهم آثمون بعدم بيان الأحكام فيه أن الناس يستمرؤون هذا الأمر ويرون أنه جائز لأنهم يقولون لو كان هذا حراما لكان
الناس العلماء تكلموا عليه وبينوه ولهذا قال الله تعالى وإذا أخذ الله ميثاقا الذين أوتوا الكتاب لا تبيننه للناس ولا تكتمونه وقولوا أوتوا الكتاب وإن كان لأهل اليهود والنصارى لكن
المسلمون الذين أوتوا الكتاب القرآن أفضل الكتب مثلهم مثلهم ولهذا قال الذين أوتوا الكتاب حتى يتتبين أن العلة أن كل من آتاه الله علما وجب عليه أن يبينه إذا دعت الحاجة إلى بيانه بحيث
يسأل عنه بلسان الحال أو بلسان