396 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 232 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى نقص الإنسان في علمه لقوله والله يعلم وأنتم لا تعلمون ووجه النقصان أو إثبات نقصانه بطريقين إثبات العلم لله ونفي عن الإنسان لأن نفي العلم عن الإنسان لأن النفي فقط ما يدل على شدة النقص لكن نفي مع إثبات أشد فمثل أنا إذا قلت لك أنا أعلم وأنت ما تعلم أشد وقعا في قولي أنت لا تعلم ولهذا من أدب إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع أبيه أنه قال يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك ماذا أني أعلم منك أو أنك ما عندك علم فالمراتب ثلاث ثالث يقول الإنسان أنا عندي من العلم ما ليس عندك وهذا ألطف ما يقول لأن هنا يشعر بأن لدى المقابل علم لكن أنا عندي ما ليس عندك ولا يلزم من قولي الإنسان لغيره أنا عندي من العلم ما ليس عندك أن يكون أعلم منه لأن قد يكون عندي علم مثلا بالنجارة وأنت ما عندك علم بالنجارة لكن عندي حلوم أخرى أكثر من النجارة أليس كذلك؟ ثانيا أن يقول أنت لا تعلم هذا الشيء وهذه أشد من الأولى لأنه نفع عنه الجهة وتارث يقول أنا أعلم وأنت ما تعلم هذه أشد لأن فيها إثبات فضل المتكلم على المخاطب وفيها انتقاص إيش المخاطب وهنا قال والله يعلم وأنتم لا تعلمون فإذا كان الله يعلم ونحن لا يعلم فإن مقتضى ذلك أن نستسلم غاية الإسلام لأحكامه سبحانه وتعالى وأن لا نعارضها بعقولنا مهما كانت العقول إذا خلفت الشرق فليست بعقول حقيقة ولهذا ينعى الله عز وجل على الكفار والمشركين ينعاهم بعدم العقل فكل ما خالف الشرق فليس بعقل نسميه ذكاء صحيح نسميه ذكاء هو عقل إدراك لكنه ليس عقل تصرف ورشد وما أحسن عبارة لشيخ الإسلام المتهمية رحمه الله قال في أهل الكلام إنهم أوتوا فهوما ولم يؤتوا علوما عندهم فهم لكن ما عندهم علم نعم وأوتوا ذكاء ولم يؤتوا ذكاء نعم أوتوا ذكاء عندهم ذكاء عندهم فهم لكنهم حرموا من العلم ومن الزكاء الذي هو ثمر في العلم ترى ولم يؤتوا ذكاء من منين من التزكيع الزكاء نعم طي المهم أن الله بيّن لنا في هذه الآية كماله جل وعلا ونقصه وما أحسن مثل هذا الجامع أن يبين نقص الإنسان وكمال الخالق أن يبين نقص المخلوق وكمال الخالق اقرأ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك للجلال والإكرام ولهذا ويبقى وجه ربك وإن كانت آية مستقلة لكن مرتبطة بما قبلها ارتباطا وثيقا حتى يتبين كمال هذا ونقص هذا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك والله عز وجل لا يريد من هذه الآية أن يبين أن الناس فانين أو أن نسفنون إنما يريد بيان نقص البشر أو نقص الخلق وكمال الخالق كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وانا يقول والله يعلم وأنتم لا تعلمون والنفي هنا قد يقول قائل هل هو سلب مطلق أو سلب إضافي إضافي إضافي نسبي وليس سلبا مطلقا لأن لدينا علما لكن ناقص كما قال تعالى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فنحن عندنا علوم ولكنها قليلة ولا تنسبوا إلى عن الله سبحانه وتعالى ثم قال الله سبحانه وتعالى والوالدات نعم أو المعروف المعروف واجب والإحسان سنة يقولنا هذا الفاء الفاء في قولي تعالى فأمسكوهن على ماذا تدل الفاء في قولي تعالى فبلغنا أجرهن فأمسكوهن نعم الفاء في أمسكوهن على ماذا تدل على ماذا عطفت على ماذا تدل على أنه من حما ما تبلغ أجله فهو إما امساق أو تسليه حتى نعرف ماذا هو المفوض على الذين يقولون إننا نقرأ آيات الصفات وأحاديثها ولا نقول فيها شيء لا نثبت معنا له الظاهر ولا معنى يوافق الظاهر بل نفوض أمرها إلى الله ونقول ما علينا إلا التلاوة فقط وأنها بمنزلة ألف بأ تأ تيم حأ خأ إلى آخر كأن حرف جائية ما لها معنى على أن بعضهم بعض المفوضة يتناقض يقول نحن لا ندري ماذا أراد الله بها لكننا نعلم أنه لم يرد ظاهرها طيب كيف بالأول تفوضون ثم تتناقضون تقول لم يرد ظاهرها وقد بيّن شخص الله رحمه الله تناقض هذه الطائفة منهم المفورة هل نقول إن هذه الآية ترد عليهم وعلموا أن الله بكل شيء عليم لأننا إذا لم نعلم أن الله له علم يدرك به ما نفعل فلا فائدة من القول فلا فائدة من قوله اعلموا نعم فيها رد ولا شك أن مذهبا مفوضا يا إخواني أخبث من مذهب أهل التحريف أخبث وهو شر أقوال أهل البدع والإلحاد كما قال شيخ رسول رحمه الله في كتاب الردع المنطقيين يقول هذا القول من شر أقوال أهل البدع والإلحاد يقول وبه استطاع الفلاسفة المنكرون للصفات بل المنكرون للخالق بل المنكرون لهم الآخر بل المنكرون للخالق وش كانوا ذول أهل التخيل كانوا روحوا أنتم بحبيسكم أنتم جهاء مثل الصبيان ما تدون شاء الله أراد لكن نحن الفحول الذين عرفن ماذا عراد الله وش أراد الله قالوا عراد الله التخيل ما هو الحقيقة ما فيه رب ولا جنة ولا نار ولا حساب ولا شيء وما هو إلا تخيل وقالوا نحن أولى منكم أيها المفوض وشون أولى مننا لأننا عرفنا المراد وأنتم ما عرفتم المراد وإن كان قوله من هذا المراد خطأ بلا شك كما سيبين قريبا إن شاء الله لكن الكلام على إن مذهب هذا التفويض يجعل الناس أميين بل يجعلهم صفيانا كيف الله ينزل علينا آيات في الوضو والصلاة وما يتعلق بأسماءه وصفاته ما نعرفه هذا معقول أين معقول أين معقول ولا يمكن أن نعبد ربا حق العبادة إلا ونحن نعرف من أسماءه وصفاته ما تقوم به العبادة أما الرد على هذا التخيل فلا يمكن إذحامهم وإقحامهم إلا بطريق من السلف لن يقول نعلم ماذا أراد ربنا بكلامه وأنه حق على حقيقته لكن الكيفية والحقيقة التي عليها هذه الصفات مانو ترجمة