1056- شرح حديث ابن مسعود لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال في الصحيح عن ابن مسعود معنى قول المؤلف في الصحيح أي في الحديث الصحيح وهو أعم من أن يكون في الصحيحين أو أحدهما والحديث ثابت في الصحيحين وعلى هذا فيكون معنى قوله في الصحيح لا يراج به أي أحد الصحيحين إنما مراد في الحديث الصحيح وهو أعم من أن يكون ثابتا في أحد الصحيحين أو في كليهما والحديث ثابت في الصحيحين قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة نعم كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والغالب أن المعية مع النبي عليه وسلم في الصلاة لا تكون إلا في الفرائح لأنها هي التي يشعر فيها صلاة الجماعة قلنا هذا جواب إذا قلنا السلام على الله من عباده فيسلمون على الله نعم والسلام على فلان وفلان ومعنى السلام على من عباده أنهم يسألون السلامة لله عز وجل من الآفات يسألون الله أن يسلم نفسه من الآفات وهذا لا يجوز كما أسلفنا أو أن اسم السلام على الله من عباده لأن قول الإنسان السلام عليكم له معنية إما أن المعنى اسم السلام عليك أي عليك بركاته أو أن المعنى السلامة من الله عليك فهو سلام بمعنى تسليل ككلام بمعنى تكليل بيجينا إن شاء الله المهم السلام على الله إما أن المعنى اسم السلام على الله يعني اسم نفسه عليه يكون بركة ورحمة وما أشبه ذلك وهذا لا يلي أو أن التسليم أي السؤال السلامة على الله من العباد وهذا أيضا نعم لا يستقيم كما أسلفنا وقول السلام على فلان وفلان كلمة فلان هذه يكنابها عن الشخص وفلانة عن الأنت وفلان مصروف لغى المصروف مصروف لأنه ليس علما ولا صفة نعم كصفوان مثلا صفوان فيها للقنون ولكن ليس علما ولا صفة فلذلك ينصرف كما تلي صفوان عليه ترى فلان إذن ليس علما ولا صفة فينصرف وفلانة كذلك تنصرف نعم وهي كناية عنيش عنيش الشخص ذكرا أو أنت فلان ذكر وفلانة أنت طيب من مراد بفلان وفلان هنا جاء من السفة السلام في حديث آخر السلام على جبريل وميكايل كان يقول هكذا السلام على جبريل وميكايل ممكن ولا لا ممكن ولهذا منهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك بل قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله وهذا النهي للتحريم قطعا لماذا لا نقول السلام على الله علم قال فإن الله هو السلام فكيف يحتاج إلى إلى السلام السلام لا يحتاج إلى السلام هو نفسه عز وجل سالم من كل نقص ومن كل عيب فلا حاجة إلى أن تقول السلام على الله نعم لأنه كما قلت قبل قليل يهم النقص في حق الله عز وجل ثانيا يقتضي أننا ندعو الله لله والله عز وجل يدعى ولا يدعى له لأنه نسب حاجة إلى أحد يدعو له فله عز وجل يحب أن يمدح ويثنى عليه لا شخص أحب إليه المدح من الله فهو عز وجل نعم نعم فالله عز وجل يحب أن يدعى أن يحمد ولكنه لا يدعى له نعم نعم لا تقول السلام على الله