1053- ست مسائل في باب قول الله تعالى ولله الأسماء الحسنى /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله فيه مساعد المثل الأولى إثبات الأسماء من أين يوخذ إثبات الأسماء؟
قوله ولله الأسماء وهذا خبر متضمن لمدلوله من ثبوت الأسماء لله وهنا الجملة فيها حصر تقديم الخبر هل الحصر باعتبار الأسماء؟
أو باعتبار كونها حسنة؟
لأنها لغير الله أسماء أيضا لكن باعتبار كونها حسنة طيب من الذي أنكر الأسماء؟
الجمية وغلات المعتزقة مو كلهم مذهبهم اللي عليها المذهب إنكار السفات فقط نعم لا تقديم حطر أيضا هنا لا نعم يقول الثانية كونها حسنة كون الأسماء حسنة ما معنى حسنة؟
أي بلغت في الحسن غايته لأن حسنة اسمه تبطيق ثالث الأمر بدعائه بها قلنا إن الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة وكلاهما مؤمور به أن يدعى الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء الحسنة كيف
يتدعى العبادة؟
العبادة؟
دعاء العبادة نعم فيتعرض لما وفراته رحيم يتعرض لرحمته بفين الطاعات نعم دعاء المسألة دعاء المسألة دعاء المسألة ما بينها يرجل دعاء أو بعبارة أعن أن يقرنها بدعاء الله وصيلة لما يدعو
الله به سواء قبل أو بعد اللهم إني ظلمت نفسي ضمن كثيرة ولا يفردن بإلا أنك تغفرني مغفرة من عندك وارحمني أنك أنت وفر الرحمة هذه جعلت؟
بعد نعم طيب الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين تركهم تقدم لنا أن أمراد تركوا سبيلهم ويسأل معنا أن نجروهم وأن لا نبين لهم وأن الآية أيضا تتضمن مع ذلك التهديد التهديد نعم
الخامسة تفسير الإلحاد فيها والسبق أن الإلحاد في الأسماء يكون على أربعة نوع السادسة هو عيد من ألحد بقوله