1052- حكم الإلحاد في الآيات الكونية والشرعية /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الإلحاد في الآيات الكون والشرعية حرام لجائر حرام بعض الكفر تكريبها كفر لا شك تكريب الآيات الشرعية كفر فمن كذب شيئا مع اعتقاده أن الله تعالى ورسوله أخبر به فهو كافر فهو كافر إذا علم
أن هذا مما أخبر الله به ورسوله ثم كذبه الكفر ومنها ما يطون معصية من الكبائر ومنها ما يطون معصية من الصغار قال الله تعالى في الحرم ومن يهد فيه بإلحاد في ظلم يذقه من علاب الأمين فسمى
الله تعالى المعاصي والظلم سماها إلحاد لأنها ميل عن ما يجب على الإنسان أن يكون عليه الإنسان العاصي لله مال أليس كذلك؟
مال عما يجب أن يكون عليه لأن الواجب أن يكون عليه هو السير على صراط الله سبحانه وتعالى فإذا خالف فقد ألحاد نعم طيب إذا الحمد لله تم تقسيم الألحاد بالآيات الكونية والشرعية والسؤال
الآن الذي يرد ما هو الموضع الذي يكون فيه الألحاد نقول يكون في الأسماء وفي الآيات والإلحاد في الأسماء أربعة أنواع والإلحاد في الآيات نشوه قسم الآيات إما كونية وإما شرعية فالإلحاد في
الآيات الكونية يكون باعتقاد أن أحداً انفرد بها دون الله أو ببعضها والثاني أن يعتقد أن الله تعالى فيها مشاركة والثالث أن يعتقد أن الله تعالى فيها معينة وقد دل على هذه الأشياء
الثلاثة إيش قولوا تعالى قولوا لذين دعمتم من دون الله لا يمنكون من طالة ذرة في السماوات ولا في الأرض وما له فيهما من شرك وما له منهم من ظهير نعم في الآية هذه الشيء الرابع لك ما تعلق
البحث وهو ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له فبهذه الأمور انقطعت كل وسيلة يتعلق بها المشركون مدام آلهتهم ما لهمهم ولا مشاركة ولا معاونة ولا شفاعة إذن بماذا يتعلقون ما عندهم ما
شيء يتعلقون به نعم فالحال في الآية الشرعية قلنا تكون بثلاثة أمور بثلاثة أمور تكثيبها ومخالفتها