1050- أنواع الإلحاد في آيات الله الكونيه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القسم الثاني الإلحاد في الآيات أنواع الإلحاد باقي من أنواع الإلحاد يعني أن يسمى ودليله قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْكِ الإلحاد في
الآيات ما فهمناه الإلحاد في الآيات دليله قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا وهذه الجملة كما ترون فيها تهديد بين لأن قوله لا يخفون علينا
معناه سنعاقبهم على هذا الإلحاد والجملة هنا مؤكدة بإِنَّ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ وآيات الله عز وجل تنقسم إلى قسمين آيات كونية وآيات شرعية فالآيات الكونية هي المخلوقات كل
المخلوقات من آيات الله الكونية السموات والأرض والنجوم والجبال والشجر والدواب وغير ذلك قال الشاعر وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد فوى عجباً كيف يُعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد
وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد كل شيء فيه آية من آية الله عز وجل إذا كانت الآيات الكونية هي كل ما خلق الله كل مخلوقات الله تعالى فهي آية كونية لله فبماذا يكون الإلحاد فيها؟
بثلاثة وجوه اعتقاد أن أحداً انفرد بها أو ببعضها يعني خلق دون الله مثل الطبائعيين الذين يقولون أن الطبيعة هي التي تكون هذا إلحاد سعية الله هذا قسم اعتقاد أن أحداً انفرد بها دون الله
أو شارك فيها أو في بعضها انفرد بها ثانياً اعتقاد أن لله تعالى فيها شريكاً يعني وإن لم يكن خالقاً لكن له شريك في الملك في ملكة للأشياء هذا إلحاد في الآيات القسم الثالث أو ناحية
الثالثة اعتقاد أن لله معيناً في خلقها لا شريكاً لا ولكن معين أن لله معيناً في خلق هذه الكوان فلإلحاد إذاً في الآيات الكونية من ثلاثة وجوه اعتقاد أن أحداً سوى الله مفرد بها أو
ببعضها اعتقاد أن أحداً مشارك لله تعالى فيها والفرق بين هذا والذي قبله ظاهر لأن الفرق إذا اعتقد أن أحداً منفرداً بها دون الله واضح كأنه جعل الكون مخلوقاً لغير الله أن أحداً شارك
الله فيها يعني مثل واحد خلق السماوات الله خلق السماوات وآخر خلق الأرض هذا على سبيل الانفراد أما الوجه الثاني أن لله تعالى فيها شريكاً على وجه مشاعر يعني كل هذا بينه وبين الله كل
الخلق بين الله وبين أحد آخر ظهر الفرق بينهما؟
طيب الثالث أن يعتقد أن لله تعالى معيناً في إيجادها وخلقها وتدبيرها هذا من الإرحاد في الآيات ويدل على ذلك على هذه الأوجه قوله تعالى قولي ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون
مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض هذا واحد الانفراد وما لهم فيهما من شرك هذا الثاني وما له منهم من ظهير ظهير يعني؟
معيد هذا الثالث فصار اللحار في آية الألكونية من كم من وجه؟
من ثلاثة أوجه عرفتم؟
كل ما يتعلق بما يخل بتوحيد غبوبية فإنه جاكل في الإلحاد