1046- ما القاعدة في جواز التسمي بأسماء الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة أنه إذا سميت أحدا باسم من أسماء الله مراحلا فيها الصفة فهو ما يجوز يعني تسمي هذا الحكيم لحكمته أو الحاكم لأنه يحكم بين الناس فهذا ما يجوز أما إذا أردت مجرد العالمية فهذا لا
بأس له ولهذا يوجد في أسماء الصحابة الحكيم ويوجد فيه الحكم ولم يغيره الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه غير أبا الحكم لأنه سمي بذلك لكونه يحكم بين الناس لا في أسماءات خاصة بالله ما
يسمى به غيره مطلقا مثل الله الله ما يمكن أن يسمى به أحد أبدا وكذلك قالوا الرحمن إنه من الخصائص وكذلك مثل رب العالمين رب العالمين هذا ما يسمى به إلا الله يعني الشيء اللي ما يمكن
يصدق إلا على الله هو ما يسمى به أحد خاص بالله وأما الرب فإنه يطلق على الله وعلى غيره كرب الدابة ورب البيت وما أشبه ذلك يكون مضافا نعم ثم إن الرب أيضا يطلق بمعنى الصاحب الرب يطلق
بمعنى الصاحب مثل قوله تعالى سبحان ربك رب العزة أما ياصفون هذه مهمة رب العالمين الرب العالمين الذي خلقهم لكن رب العزة ما يمكن تقول إنه خلق العزة لأن العزة صفة من سبات الله غير
مخلوفة فهنا الرب بمعنى صاحب صاحب العزة نعم حولها معرفة نعم نعم نعم مدالة مقصد الصفة لأن الحكم موجود في الصحابة من تسمى بهذه الحكم هذه الآية تكون العامة حتى في المسلم يتأولون من
الأشياء رب العزة نعم لأن إنكار ما الذي تعلمها الصفات هو طريق أهل التأوين ما يقررون بكل الصفات التي تعلم عليها مثل الرحمن الأشائرة ما يؤمنون بالرحمة ما يقول الله له رحمة يقول رحمة
الله المراد بها إما المفعول أو إرادة المفعول يعني إما الإحسان اللي هو المفعول وإما إرادة الإحسان