1044- تفسير ابن عباس والأعمش للإلحاد /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال ربنا أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في أسمائه يشركون فيها وقول يشركون يتضمن الإشراف من الجهتين لأن يجعلوها دالة على المماثلة أو أن يشتقوا منها أسماء للأصناع كل هذا
شرك فمن جعلها دالة على المماثلة التمثيل المماثلة للخلق فقال أشرف لأنه جعل لله مثيلا ومن أخذ منها أسماء لأصناعه فقد أشرك به حيث جعل مسميات بهذه الأسماء تشارك الله عز وجل وعنه عن من
عن ابن عباس سموا الله من الإله والعز من العزيز وهذا أحد نوعي الإشراك بها أن يشتقى منها أسماء للأصناع وعن الله عمش يدخلون فيها ما ليس منها هذا أحد نوعي للحاد أي الأنواع الزيادة أن
يسمى الله بما لم يسمي به نفسه فمن أدخل في أسماء الله ما ليس منها فقد ألحد لأن الواجب في أسماء الله التوقيف لأن لا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه فإن سأل الله نعم أنا بن عباس ترجمة
نانسي قنقر