1040- معنى قوله تعالى وذرو الدين يلحدون في أسمائه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ذَرُوا الَّذِينَ ذَرُوا بِمَعْنَةُ رُقْهِ وَالَّذِينَ مَفْعُولٌ بِهِ وجملة الحدون
صلة الموصول ذروهم ثم توعدهم بقوله سيجزون ما كانوا يعملون وهو الإلحاد أي سيجزون جزاءه المطابق للعمل تمام ولهذا يعبر الله تعالى بالعمل عن الجزاء إشارة للعدل وأنه سبحانه وتعالى لا يجز
الإنسان إلا بقدر عمله طيب ذروا الذين يلحدون في أسمائه ذروهم يعني اتركوهم هل المعنى اتركوهم وما فعلوا ولا تتعرضون لهم ولا تناصحوهم ولا تجادلوهم لا معلومنا لا يمكن نترك الظالم على
ظلمه طيب ذروهم يعني لا تسلكوا مسلكهم نعم يعني لا تسلكوا طريقهم مثل ما أقول اترك فلانا يعني لا تماشيه ولا تعمل عمله فما نذروهم يعني اتركوا الذين يلحدون في أسمائه فإنهم على ظلال وعلى
عدوان سيجزون ما كانوا يعملوا والذي يجزيهم هو الله عز وجل ما معنى الإلحاد في أسماء الله الإلحاد مأخوذ من اللح وهو الميل لحد وألحد بمعنى مال ومنه سمي الحفر في القبر لحدا لأنه مائل
إلى جهة من جهاته إلى جهة القبلة الإلحاد الميل وما معنى الإلحاد في أسماء الله والميل بها عما يجب فيها الميل بها عما يجب فيها هذا الإلحاد في أسماء الله فمن أنكر اسم من أسماء الله فقد
ألحد ومن أقر به وأنكر ما يدل عليه من صفة فقد ألحد ومن أقر به وبما يدل عليه من صفة ولكنه أنكر الأثر أو الحكم نعم فقد ألحد كذا طيب ومن سمى الله بما لم يسمي به نفسه فقد ألحد ومن سمى
الله بما لا يلق به فقد ألحد ومن نقل هذه الأسماء إلى الأسنام فقد ألحد