استكمال تفسير آية (177) وآية (178) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المبين من اللي ما أحسوا عنها عند؟ نعم يعني بيّن أي بيّن من الفعل منها إيش؟ من أبانة من أبانة وأبانة بمعنى بيّن بيّن بمعنى أظهر إذا المبين مظهر من بانة بانة يبين فهو بيّن لكن هذا مبين بيّن ومبين من أبانا لازم صح من أبانا لازم لأننا قلنا لكم من أبانا تأتي لازمة ومتعدية ويقال أبانا الشيئة أي أظهرهم ويقال أبانا الصبح بمعنى ظهر وبان طيب ناخذ الفوائد من قوله تعالى ومن الناس من يتخذوا من الناس من يتفرر قوله تعالى اتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب إلى آخره نستفاج من هذه الآية أن المتبعين بالباطل لا ينفعون أتباعهم لقوله اذ تبرأ الذين اتبعوا ولو كانوا ينفعونهم ما تبرأوا منهم ومن فائدها أيضا أن الأمر لا يقتصر على عدم النفع بل يقتصر على البراء منهم والتباعد عنهم إذ تبرى الذين اتبعوا وهذا يكون أشد حصة على الأتباع مما لو كان موقفهم سلبيا ومن فوائد الآية ثبوت العقاب ويتفرأ عليه ثبوت البعث لقوله ورأوا العذاب ومنها أن الله سبحانه وتعالى يجمع بين الأتباع والمتبعين توبيخا وتنديما لأن لا شك أن هذا أعظم حسر إذا صار متبوعة إذا صار متبوعه الذي كان يعظمه في الدنيا يتبرع من أشدد فيجمع الله بينهم ويتبرع بعضهم من بعض ومن فوائد الآية أن جميع الأسباب الباطلة تتقطع يوم القيامة وتزور كل الأسباب الباطلة التي لا ترضي الله ورسوله لا تنفع صاحبها يوم القيامة ذكرنا أن هذه الآية يراج بها المتبوعون بإيش بالباطل بخلاف المتبوعين بالحق فالرسل لا يتبرعون من أتباعهم واستدللنا لذلك بقوله تعالى الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوهم إلا المتقين ومن فواهد الآية البعدها وقال الذين يتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرع منهم كما تبرعوا منهم من فواهد هذه الآية أن هؤلاء الأتباع يتمنون أن يرجعوا إلى الدنيا ليتبرأوا منهم كما تبرأ هؤلاء منهم في الآخرة وهو ممكن ولغنه ممكن غير ممكن وما يزيدهم هذا إلا حسرة ولهذا قال الله تعالى كذلك يريهم الله أمارهم حسرة عليه ومن فوائدها أيضا تحسر هؤلاء وأمثالهم الذين فاتهم في هذه الدنيا العمل الصالح فإنهم يتحسرون في الآخرة تحسرا لا نظير له ولا يدور في خيالهم اليوم ولا في خيال غيره لأنه ندم لا يمكن الاستعتاب منه في الدنيا قد تحسر على المفاتك لكن تسعى في جبر هذا الشيء لكن هناك ما فيه ومنها إثبات نكال الله بهم لقوله كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليه ومنها خلودهم في النار لقوله وما هم بخارجين من النار ومنها إثبات النار وأنها حق لقوله من النار وهو كذلك وهي موجودة الآن ولا لا نعم هي موجودة الآن نعم ثم قال تعالى يا أيها الناس أكلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا قطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين نعم نعم نعم أن الله أعلم الأرض ما أحطنا بها يمكن تكون في مكان غير معلوم يعني في جهة سفلة لكنها مهي في الأرض نفسها الله أعلم ومن فوائد هذه الآية إظهاروا منك الله على عباده حيث وأباح لهم جميع ما في الأرض يا أيها الناس كنوا مما في الأرض حلالا طيبا ومن فوائدها من فوائد الآية أيضا أن الأصل في ما في الأرض الحل والطيب حتى يتبين أنه حرام وهل يؤخذ من هذه الآية أن الكفار مخاطبون بالفروع بفروع الشريعة أو لا يؤخذ يؤخذ ما وجه ذلك من قوله يا أيها الناس وهم داخلون في هذا الخطار فيكونوا مخاطبين بفروع الشريعة وهذا هو الصحيح صحيح أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ولكن ليس معنا خطابهم بذلك أنهم يلزمون بها حال الكفر لا لأننا ندعوهم أولا إلى أي شيء إلى الإسلام ثم نلزمهم بأحكامه وليس معنا كونهم مخاطبين بها أنهم يؤمرون بقضائها طيب الدليل على الأول قوله تعالى وما منعهم أن تقوى منهم وفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله فكيف ننزمهم بأمر لا ينفعهم هذا عبث وظلم وأما الثاني إن معنى كونهم مخاطبين أننا لا ننزمهم بالقضاء الدليل عليه قوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سله ولهذا ما أمر النبي عليه الصلاة والسلام أحدا من من أسلم أن يؤدي زكاته الماضية أو أن يصوم الشهر رمضان أو أن يقضي الصلوات إذن ما الفائدة قال أهل العلم الفائدة من قولنا إنهم مخاطبون بها زيادة عقوبتهم في الآخرة وهذا يدل عليه قوله تعالى إلا أصحاب اللمين في جنات يتساءلون عن المتلمين ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بين الدين حتى أتى للقيم إذن هذه الآية ربما يستدل بها على أن الكفار مخاطبون بالفروق كما هم مخاطبون بالأصول بالإجمع من فواعد هذه الآية كل ما في العالم طيبة ولا اتبعوا الآية فيها أمر نهي فيه تعقيد بالنسبة للمسلم الذين تعاون بالزكاة يؤمر بقضاءها فيه خلاف بين أهل العين منهم من قال يؤمر لأنه ما له وقت ابتداء الوقت محدد وانتهاءه غير محدد وهذا هو الصحيح أنه يؤمر بخلاف المحدد وقته ابتداءه وانتهاء فلا يؤمر بيه على الضول الراجئ نعم فيه تعقيد وحرم عليكم بينما هناك ذكر المهنة ما وصلناها لأسفان قال ومن فوايد الآية تحريموا اتباع خطوات الشيطان لقوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان كذا يا قانم وهل من ذلك تحريموا الأكل بالشمال وشربوا بالشمال نعم لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ومن ذلك أيضا معصية الله عز وجل فإن معصية الله والاستكبار عن أمره من خطوعة الشيطان أولى ومنها من اتباع خطوعة الشيطان القياس الفاسد وش وجهه يقول أول من قاس قياس فاسد لأن الله لما عمره النساء لآدم عارض هذا الأمر بقياس فاسد قال أنا خير من خلقتني من النار وخلقته من دين يعني فكان الأولى أنه هو اللي يسجدني فهذا قياس من في مقابلة النص فاسد الاعتبار ومن اتباع خطوات الشيطان أيضا الحسد فإن الحسد من خطوات الشيطان لأن الشيطان إنما قال ذلك حسدا لآدم فالحسد من اتباع خطوات الشيطان وهو أيضا من دأب اليهود ودى كثير من أهل الكتاب ليردونكم كفارا حسدا من عند أنفسهم وكل خلط ذميم او عمل سوء فانه من خطوات الشيطان ومن فوائد الاية تأكيد عداوة الشيطان لبني ادم انه اخذه انه لكم عدو مبين ومن فوائدها ظهور بلاغة القرآن وذلك بقرن الحكم بعلته فان قرن الحكم بعلته له فوائد منها الطمأنينة والحث والترهيب أو الترهيب المهم لها فوائد ذكرناها فيما سبق ثلاث فوائد ولعلكم تستحذرون قرن الحكم بعلته له ثلاث فوائد يبين حجاته من يبينه أكيد لا لا لعل وهمك راح للشيء أخر أولا أثمينان مصاقب ثاني كمان أشترية الإسلامية وهو كمان أشترية الإسلامية نعم ثالثا مقياس على هذه العلمة عموم الحكم عموم الحكم بعموم العلة قل لا أجد فيما أحي إلي محرما على طعم يطعمه إلا يكون ميتدا أو دما مسفوحا أو لحمة رزيج فإنه رز كلمة فإنه رجز تعليف يستفاد منها الفوائد الثلاثة أولا طمعينة المخاطب إلى تحليم هذا الشيء وأنه حرم لنجاسته وقبثه وثانيا ظهور سمو الشريعة وحكمها وأصارها وأنها ما تثبت حكما إلا لعلة وثالثا عموم الحكم بعموم العلة يعني القياس فكل ما كان ناجسا وإلا ما كن من هؤلاء الثلاثة فهو محرم ومن فوائد الآية الحذر أو التحذير الشديد من خطوات الشيطان لقوله إنه لكم عدو مبين وما أظن أحدا يؤمن بعداوة أحد ويتبعه أبدا فولا كل عاقل يؤمن بالعداوة من أي نفس لا يمكن أن يتبع ذلك ففيه التحذير من اتباع خطوة الشيطان فإذا قيل ما هي خطوة الشيطان نقول كل المعاصي خطوة الشيطان كل المعاصي فأنها خطوة الشيطان ثم قال الله تعالى إنما يأمركم مبينا هذا مجدد الدرس الليلة إنما يأمركم بالسوء والفحشاء إنما أداد حصر والحصر إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواء هذا الحصر إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواء وقد مر علينا أظن في البلاغة أو لا إذا قلت إنما القائم زيد أثبت القيام لزيد ونفيته عما سواء يعني ما يأمركم إلا بذلك إلا بالسوء إلى آخره وقول إنما يأمركم أي الشيطان والخطاب لمن للناس جميعا لأن الآيات كلها سيئة للناس بالسوء والفحشاء السوء كل ما يسوء من المعاصي الصغيرة فإنها سيئات هذا السوء الفحشاء المعاصي الكبيرة فالزناء من الفحشاء أولى وكذلك نكاح الإنسان ما نكح أبو من النساء من الفحشاء من الفحشاء وكذلك البخل بالزكاة من الفحشاء الشيطان يعدكم الفقرة ويأمركم بالفحشاء المهم أن السوء المعاصي الصغار والفحشاء المعاصي الكبار فهو يأمر بهذا وبهذا مع أن المعاصي الصغار تقع مكفرة بالأعمال الصالحة لكنه يأمر بها لأنه إذا فعلها الإنسان مرة بعد أخرى فإنه يفسق يفسق ويقصو قلبه ثم لا ندري أيضا هذه الصلاة ما كل صلاة تكفر بعض الصلوات أسى أن تبرئ الذن فضلا عن أن تكون مكفرة والصلاوات المكفرة هي التي أكملها الإنسان بقدر استطاعته وقوله وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وأن تقول معطوف على السوء يعني وبقولكم وأن وما تخذ عليه في تأويل المصدر مجروع عطفا على قوله بالسوء يعني وقولكم وأن تقولوا على الله تقولوا عليه أي تنسبوا إليه القول ما لا تعلمون ما مفعول تقول وقول ما لا تعلمون يشمل كل ما قيل على الله من أوصاف وأفعال وأحكام وأسماء كل ما قيل على الله من هذه الأربعة فهو داخل في هذه الآية فمن أثبت لله اسما لا يعلم أنه اسم له فقد قال على الله ما لا يعلم ومن أثبت لله صفة لم يعلم أن الله وصف نفسه بها نعم فقد قال على الله ما لا يعلم ومن نسب إلى الله فعلا لم يفعل فقد قال على الله ما لا يعلم ومن نسب إلى الله حكما لم يشرعه فقال هذا حلال وهذا حرام والله لم يشرعه بهذا فقد قال على الله ما لا يعلم إذن فهو شامل لإيش للأسماء والصفات والأفعال والأحكام كل من قال على الله ما لا يعلم فإنه داخل في هذه الآية وفعله من أوامر الشيطان وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وعطف أن تقولوا على الله ما لا تعلمون على السوء والفحشاء من باب عطف الخاص على العام فإنه داخل إما في السوء أو الفحشاء وهو أيضا إلى الفحشاء أقرب وقول أن تقولوا على الله ما لا تعلمون قلنا يشمل هذه الأنواع الأربعة والقول على الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام القسم الأول أن يقول على الله ما يعلم أن الله قاله فهذا ما حكمه هذا واجب أو جائز المهم أنه جائز ويصل إلى حد الوجوب إذا دعت الحاجر إليه الثاني أن يقول على الله ما يعلم أن الله قال بخلافه فهذا حرام أشد النواع الثالث أن يقول على الله ما لا يعلم أن الله قاله وهو حرام أيضا فصار القول على الله آمن في حاله ما هما أن يقول ما لا يعلم أو أن يقول ما يعلم أنه قال بالخلاف نعم هذه الأعنافة كثيرة إن شاء الله نذكرها في المستقبل وأسمائه وصفاته وأفآله وأحكامه نعم كل هذا يدخل فيه يأمر شيطان أولياءه بذلك إذا قال قائل أنا لا أسمع أن الشيطان يأمرني فكيف أستدل أو أعرف أنه أمر نعم صالح أقرب الوصف وكذلك أنه ما يعمر أقرب الوصف كل أمر فيه نعصي بالله أقرب أقرب يقعب أن تطالب والأخ مستمع لو كان وراك ميخال نعم فكل أمر في ناصر الله ورسوله فهو من أمر الشيطان يعني معناه أن الإنسان إذا فعل معصية أو قال على الله ما لا يعلم ألم أن الشيطان أمره بذلك وما الواحد ما يسمع الشيطان يقول افعل كذا افعل كذا قل كذا لكن هو إذا فعل أو قال هذه الأشياء التي ذكر الله عز وجل علم أن الشيطان أمره به طيب قوله تعالى وَأَنْ تَقُولُ عَلَّهِ مَا تَعْلُمُونَ أَظُنَّا قُلْنَا بِنْتِكَلَّمْ عَلَيْهِ قوله أن تقوله على الله ما لا تَعْلَمُونَ يشمل القول على الله بذاته كالقائنين بأنه سبحانه وتعالى ليس داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا فوق العالم ولا تحته هؤلاء قالوا على الله بلعن بل بما يعلم أن الأمر خلافه كذلك يشمل القول على الله بأسمائه وصفاته مثل من يقول إن أسماء الله سبحانه وتعالى لا تدل على صفاته فهو سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وعليم بلا علم فهو عليم بذاته لا بعلم هو وصفه وهؤلاء المعتزلة والجهمية ما يثبتون صفة يثبتون أسماء ما تدل على معانيها ويشمل أيضا من أثبت بعض الأسماء بعض الصفات دون بعض أثبت بعض الصفات دون بعض مثل الأشاع قالوا أراد بكذا فيما نفوه أراد به كذا ولم يريد كذا أراد به كذا ولم يريد به كذا فقالوا على الله بلا علم من وجهي الوجه الأول أنهم نفوا ما أراد الله بلا علم والثاني أثبتوا ما لم يعلموا أن الله أراده فقالوا مثلا في استوى إنه بمعنى استولى استوى على العرش يعني استولى عليه قالوا على الله بلا علم من وجهي الوجه الأول نافيهم حقيقة الاستوى بلا علم والثاني إثباتهم أن معناها الاستيلة بلا علم فقالوا على الله بلا علم من وجهي كذلك القائلون على الله في العلم بأفعاله مثل أن يثبتوا أسبابا لم يجعلها الله أسبابا يثبتوا أسبابا ما جعلها الله أسبابا كمثل المنجمين والخراصين والخراصين وشبههم هؤلاء يقالوا على الله في العلم في أفعاله ومخلوقاته فيقولون سبب وجود هذا كذا وكذا وهو لا يعلم أنه سبب له لا كون ولا شرع فيقولنا على الله بلا علم مثل الدبلة يقول أنها سبب لمحبة الزوج لزوجته هؤلاء قالوا على الله بلا علم لأننا لا نعلم أن ذلك سبب لا شرع ولا حس ولا قدرة كذلك القائن على بلا علم بأحكامه وهم كثيرون جدا ومنهم العامة ومنهم أدعياء العلم الذين يقولون نحن علماء أو يتصورون أنفسهم علماء وليس عندهم علم هؤلاء أيضا يقولون على الله بلا علم ومن الأشياء التي مرت علي قريبا وهي غريبة أن رجلا ذهب إلى إمام مسجد ليكتب له الطلاق فقال له طلق امرأتك مرتين أنا ما أكتب طلق واحد لأن الله يقول الطلاق مرتين نعم يقول أنا ما أدري هو إمام إمام مسجد أحسبت أن الأمر كما يقول فقلت نعم اكتب اني طلقت امرأتي طلقتين مع ان هذا هذا حرام ما يجوز انسان يطلق طلقتين تلاعب بكتاب الله عز وجل ومعنى الآله واضح يعني الطلاق الذي يملك فيه الرجعة مرتها لانه قال بعد ذلك فان طلقها ثالثة فلا تحل الله لكن هذا من الجهل العظيم هذا جهل مركب قال حمار الحكيم يوما لو أنصف الدهر كنت أركب لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب صادق الحمار هذا على كل حال إن هذا والعياذ بالله من القول على الله بلا علم هذا من القول على الله بلا علم فالقول على الله بلا علم في ذاته أو أسمائه وصفاته أو أفعاله أو أحكامه كل ذلك من أوامر الشيطان والغالب أنه لا يحمل على ذلك إلا محبة الشرف والسيادة والجاعة نعم وإلا لو كان عند الإنسان تقوى لالتزم الأدب مع الله عز وجل ولم يتقدم بين يديه ويدي رسوله وصار لا يقول على الله إلا ما يعلم أن الله قاله إما في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي هي بأمره فالحاصل إن هذا من القول على الله ما لا يعلم ما رأيكم في من قال على الله ما يعلم أن قول الله خلافه هذا أشد يقول على الله ما يعلم أن الله قال بخلافه فهذا أشد فالمراتب إذن ثلاث المراتب في القول على الله ثلاث أن يقول ما يعلم أن الله قاله وأن يقول ما يعلم أن الله لم يقله هاتان مرتبتان والثالثة أن يقول ما لا يعلم أن الله قاله وابينها فرق الثاني والثالثة نعم بينها فرق الثالثة يعلم أن الله قال بخلافه الثاني والثالثة لا يعلم أن الله قاله فقال الله ما لا يعلم وهو محرم فإذا قال قائل ألستم تبيحون ألستم تبيحون الفتوى بالظن أو بغلبة الظن فما هو الجواب بلى الجواب بلى لا نعم الجواب بلى فما الجواب عن الآية أن تقولوا على الله ما يقول الجواب على الآية أننا في الحقيقة إذا أفتينا بالظن فقد غلنا على الله ما نعلم لأن الله سبحانه وتعالى أباح لنا أن نفتي بذلك في قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتهم فاتقوا الله ما استطعت وفي قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسعى ومعلوم أن غلبة الظن خير من التوقف وكثير من مسائل الفقه التي يتكلم بها العلماء ويحكمون بها كثير منها ما أقول كلها أو أكثرها كثير منها يكون مبنيا على غلبة الظن والرجحان وليس أمرا قطعيا لا في الدلالة ولا في المجلوب الذي يستدل به لا في الدلالة ولا في الدليل ثم هل أي فتوى هي قول على الله نعم أي فتوى قول على الله يعني مثل قال واحد هذا حرام هذا حلال واضح قول على الله لكن لو يسأل مثلا واحد في أمر مشتبه أو في خلال والأمر بسيط يقول له افعل كذا يعني يقول له افعل كذا هل هذا حرام ولا حلال هل هذا قول على الله نعم لأنه سأله عن دين يدين الله به والله تعالى لا يدان له إلا بما شرع فهذه أطرب ما لها المشهورة يعني لا لا لا المشهورة بارك الله فيك في غير مسائل الدينية يعني مشهورة ما أحظى مبنية على الرأي غير مسائل الدينية أما مسائل الدينية فأنا ما أمرته إلا بناء على أن الشرع هو هكي وهذا هو القول على الله ثم قال الله تعالى وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبعوا ما ألفينا عليه آباءنا إذا قيل لهم قيل هذه مبنية للمجهول مبنية للمجهول وأصله لا أصله قولة قولة أصل قال قولة قولة قولة مثل ذورباء مثل ذورباء هذا أصلا لكن صار فيها إعلام وهي أن الواو مقصورة فقلبت يا أن ثم كسر ما قبلها للمناسبة فقيل وإذا قيل لهم أي لمن للكفار إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله اتبعوه أن اخذوا به فعلا للمأمور وتركا للمحذوق وقوله ما أنزل الله ما اسم موصول يفير العموم والله تعالى أنزل على رسوله محمد صلى الله وسلم الكتاب والحكمة وقد قال كثير من أهل العلم إن المراد بالحكمة السنة ما أنزل الله فيما أنزل الله قلنا إنها اسم موصول واسم موصول يحتاج إلى صلة وعائد فالصلة هي قوله أنزل أنزل الله نعم أين العائد العائد محذور ما أنزله الله إذا قيل لهم هذا القول لا يلينون ولا يقبلون بل يكابرون قالوا بل نتبع بل هذه للإضراط الإبطالي يعني قالوا مبطلين لهذا القول الذي قيل لهم بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ما أي الذي فرسم مصور ألفينا وجدنا كما قال تعالى في آية نوخة قالوا بل نتبعوا ما وجدنا عليه أبانا والقرآن يفسر بعضه بعضا وقد ذكرنا فيما سبق في قواعد التفسير أننا نرجع في تفسير القرآن إلى القرآن ثم السنة ثم أقوال الصحابة ثم بعد ذلك قول كبار التابعين المعتنين بالتفسير كمجاهد وقتال ونحوهما ألا خلاف في هذا في الثاني في مسجد التابعي وقول ما ألفين عليه آباءنا أي ما وجدناهم عليه من الهدى ولا من الظلاة من العمل حقا كان أو بعض وقول ما ألفين عليه آباءنا آباءنا المراد بهم آباء الصلب والأجداد حتى ما توارثوه عن أجدادهم داخل في ذلك هذا هو الجواب وهو جواب غير سديب بل هو جواب باطل خطأ ولهذا أبطله الله عز وجل في قوله أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون أولو كان نشوف مصطفى يعرب لنا أولو كان نعم أولو كله الاستثام نعم ولو أداة امتناء أداة امتناء لوجود ما تقول في الأعراض الهمزة الهمزة الاستقناء لا الهمزة فقط الواو للعطل وقدم الاستقناء على العطل ففيه مذهبين بعلماء إما أن يجعل التجوز في البيع ما في التجوز إما أن يجعل ما في التجوز يعني إما أن نقدر فعلا مثلا إما أن نقدر فعلا فنقول إما أن يكون المذهب الأول إما أن تكون الاستفهام قدم على أداء أصلها وألو كان فقدم الاستفهام على العطل هذا رأي ورأي ثاني أن نقدر فعل مناسب بعد الهمزة وتكون حرف عطل على هذا الفعل على ذلك الفعل المقدر كيف نقدرهنا على هذا الرعي؟ أيتبعونا؟ أيتبعونا؟ أباعهم؟ ولو كان أباعهم طيب ولو؟ ولو؟ ولو؟ ولو هنا شرطية؟ شرطية؟ أين فعل الشرط؟ فعل الشرط؟ هذا الشرط محذوب مش التقدير طيب فهذا الشرط كان صح وجواب الشرط محذوب على علم مشهور أو لا يحتاج على قول الثاني يقول العز وجل أيتبعون آباءهم ولو كان آباءهم في هذه الحال التي لا يستحقون أن يتبعوا لا يعقلون شيئا لا يعقلونه المرارب العقل هنا عقل التصرف لا عقل الإدراك لأننا ذكرنا فيما سبق أن العقل عقل تصرف وعقل إدراك فعقل إدراك هو مناطق التكريف الذي يتكلم عليه الفقه ويقولون من شرط وجوب كذا وكذا أن يكون عاقلا أما عقل التصرف فهو محل المدح والثناء بمعنى أن يكون لدي الإنسان عقل يمنعه عما يضره فهنا أي العقلين يراد عقل التصرف فآباؤهم أذكية وآباؤهم يدركون ما ينفعهم ويضره لكن ليس عندهم حسن تصرف فقوله لا يعقلون شيئا أي لا يتصرفون تصرف العاقل بحيث يدركون ما ينفعهم ويضرهم فيدفعون ما ينفعون ويدعون ما يضره وقول الشيئا نكرة في سياق النفي والنكرة في سياق النفي للعموم فإذا قال قائل إذا كانت للعموم فمعنى ذلك أنهم لا يعقلون شيئا حتى من أمور الدنيا مع أنهم في أمور الدنيا يحسنون التصرر أليس كذلك فهم يبيعون ويشترون ويتحبون الأفضل هو الأحسن لهم فيقال هذا ليس بشيء بالنسبة إلى ما يتعلق في أمور الآخرة ليس بشيء بالنسبة لما يتعلق في أمور الآخرة أو يقال إن المراد بهذا العموم الخصوص لأن المقام هنا مقام منهاج وعمل ليس مقام دنيا وفي عشرة اتبعوا ما أزالله قالوا بل نتبع فيكون مراد هنا المراد بكلمة شيئا التي هي عامة شيئا من أمور الآخرة وكل الأمرين يرجعان إلى مانا واحد أو كل الاحتمالين يرجعان إلى مانا واحد لكن هل نقول هل نقول إن شيئا أريد بها العموم أصلا لكن خرجت منها أمور الدنيا لأنها تافية ليس بشيء أو نقول إن أمور الدنيا لم يرد بها أصلا لم ترد بها أصلا لأن المقام هنا في مقام عمل ومقام آخرة وقوله ولا يهتدون لا يعقلون ولا يهتدون إذا قيل إذا فسرتم العقل بأنه عقل الرشد فهو الاهتداء فكيف يجمع بينهما قلنا أرجموا بينهما أن العقل بالنسبة للتصور وحسن الإرادة والاهتداب النسبة للعمل والسلوك يعني هم لا يهتدون فيعملون عملا يكون هداية وليسوا أيضا يعقلون فيدركون إدراكا يتصرفون فيه تصرفا نافع لهم هؤلاء الذين بهذا الوصف لا يعقلون ولا يهتدون هل يستحقون أن يتبعوا؟ لا ولهذا جاءت همزة الإنكار في قوله أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون وسنتكلم إن شاء الله على فوعد هذه الآية بما يدل على أن كثيرا من أهل الضلال الذين يتعصبون جائمتهم تأخرون في هذه الآية يقيل لهم اتبعوا ما أنزل الله يقولون بل نتبع ما ألفين عليه آبائنا حتى ولو كان آباؤهم في هذا الوصف الذي لا يعقلون فيه ولا يهتدون فهم يتبعونه ولا يقولونه نافع ولا ضار يتبعونه بكل حال فما هو أقرب شبه لهؤلاء أقرب شبه الآية اللي بعدها مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء يعني كمثل الراعي الراعي الذي ينعق ينادي بما لا يسمع إلا دعاء ونداء ما هو الذي لا يسمع إلا دعاء نداء ولا يفهم البهام الماشية فهؤلاء مثلهم كمثل إنسان يدعو بهائم ما تفهم إلا الصوت دعاء ونداء الدعاء إذا كان يدعو شيئا معينا باسمه والنداء العام لأن البهائم الآن فيه بهائم يسميها الإنسان باسمها بحيث إذا ناداها بهذا الاسم أقبلت إليك توافقنا لهذا نعم إذا ناداها بهذا الاسم أقبلت إليك وفيها النداء العام لجميع البائم نعم هذا ما يختص به واحد من أخر وأظنه ما يحتاج إلى التمثيل به لأنه معلوم لديكم فراعي الإبل مثلا يدوهي لها والدعاء نداء ولا دعاء نداء نداء لأنه عام ولهذا تقبل إليه الإبل جميعا لكن إذا قال مثلا إذا كان له ناقة مسميها باسم خاص وقال له يا فلانة تأتي إليه من بين سائر الإبل وهذا شيء ما روح لكن مع ذلك هل تأتي على أساس أنها تعقل وتفهم وتحتدي ربما يناديها لأجل أن يذبحها تشوف استقمعه ويناديها وتجي أليس كذلك هؤلاء مثلهم الكفار مثلهم في كونهم يتبعون آباءهم بدون أن يفهموا هذا المهن هذه الحالة التي عليها آباءهم كمثل الذي ينحق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء وما أكثر المشابهين للكافرين في ذلك ما أكثر الذين يتبعون الداعي والمنادي وهم كالبهار لا يعقلون ولا يفكرون فالدعوة إلى العصبية والقومية وما أشبه ذلك من هذا النوع لا يفكر الدعاة لها بماذا يترتب عليها من تفريق المسلمين وتمزيق كلمتهم وكونهم يجعلون الرابطة هي اللغة هو القومية لكن الرابطة الدينية التي قال الله فيها إنما المؤمنون إخوة ولم يقل إنما العرب إخوة قال إنما المؤمنون يخوت الله هذه تدخل لك جميع المؤمنين ولو كانوا غير عربي قول وتخرج من ليس بمؤمن ولو كان عربي هذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال لأبيه وقومه إنني براع مما تعبدون إلا لي فطرا فإنه ساهدي وكذلك لقد كان لكم في إبراهيم أسوة حسنة قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم شف لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله إلى آخر الآية هذا هو الحقيقة الرابطة فكون الناس انجرهم في هذا الدعاء إلى هذه القومية وداخلهم في مثل هذه الآية أنهم كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء أين في البحاعم التي لا تسمع إلا بس مجرد دعاء ونداء ولا تفهم ولا تعقل صم بكم عمي فهم لا يعقلون صم جمع أصم والأصم هو الذي لا يسمع عمي جمع أعمى والأعمى هو الذي لا يخصر بكم جمع أبكم وهو الذي لا ينطق وهنا من حيث اللغة العربية محل قوله صم خبر ممتد محذور تقديره هم صم فيه ايضا اشكال عمج نحن قلنا ان الضمة لا تظهر على الياء فاذا قلت يا القاضي تقول القاضي فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقر وهنا عمي ضمتين فما هو الجواب على هذا الإشكال ها من أعمى إيه وعصى من أعمى لأنه ياء ظهرت عليها الظم نقول إن الياء اللي هي حرف إلا ما ظهرت عليها هي التي يكسر ما قبلها والواو التي يضم ما قبلها أما الياء الساكم ما قبلها أو الوا والساكن ما قبلها فإنها تظهر عليها الضم وتظهر عليها الكسرة فهمين الياء التي ما تظهر عليها الضم هو الكسرة هي التي كسر ما قبلها والوا والتي لا تظهر عليها الضم هو الكسرة هي التي ظم ما قبلها أما ما كان الذي قبله ساكنا فهو تظهر عليه الضم هو الكسرة تقول اشتريت دلوا وهذا دلون دلون فرصت الضمع الواو لأنني قبله ساكن ونظرت إلى دلون ظهر عليه الكسرة وكذلك غزون وغزون طيب وهنا عمي ونظرت إلى عمي وكذلك ضبي ونظرت إلى ضبي إذا انزل الإشكال وقوله صم بكم عمي صم عن إيش عن سماع الحق وإن كانوا يسمعون غيره لكن سماع غيره لا فائدة منه فهو كالعدم ولهذا قال صم بكم يعني لا ينطقون صحيح ما ينطقون لا ينطقون وربما يكونون نفسها لكن لا ينطقون بالحق والعياذ بالله ونطقهم بغير الحق كالعدم لعدم نفعه كذلك عميون لا يبصرون هكذا ولكن حقيقة الأمر قد تكون أعينهم من أحسن الأعين لكنهم لا يبصرون الحق ولا يبصرون الآيات ولا يبصرون من يقول بالآيات أيضا لا نتفعون به وقوله فهم لا يعقلون الفاو للتفريع الفاو للتفريع يعني أن هذا هذه الجملة مفرأة على ما قبلها يعني فلكونهم عمية وبكما وصما هم لا يعقلون أي لا يعقلون عقل رشد عقل رشد وإن كان عندهم عقل إدراك لكن ما عندهم عقل رشد فلعدم انتفاعهم بعقولهم نفى الله عنهم العقل الذي هو حقيقة حقيقة العقل ولهذا سمي العقل عقلا لأنه يعقل صاحبه عما يضر وهذا يسمى عقلا ويسمى حجرا حجرا قال الله تعالى هل في ذلك قسم لذي حجر لأنه أيضا يحجر صاحبه عما يضره أولو كان أسم بكم عمي فهم لا يقوم وش عراب دعاء لما لا يسمع إلا دعاء عبد الله مستثن مستثن بإلا ما قولكم صحيح ما قول به منصوف هذا عن القولان ما قولك صحيح مستثن إذن تؤيد عبد الله نعم تؤيد من شمسان صحيح لأن الاستثناء هنا مفرّض لأن لا نافيه ويسمع في المضارع ما جاء المفهول به ما جاء فالمفهول به إذن دعاء ولبعد تعرف المفرّض احدث النفي واحدث الله فقل يسمع دعاء المثل ما قام إلا زيد قام زيد أخذنا فاعدة أنه لكم عدو مبين إنما أمركم قال الله عز وجل إنما أمركم بالسر والفشاعة وأن تقولوا على الله ما لتعلمون يستفادوا من آية الكريمة أن للشيطان إرادة وأمرا لقوله إنما يأمركم ومن فوائدها أن الشيطان لا يأمر إلا بالشغل لا يأمر بالخير أن الشيطان لا يأمر بالخير من أين أخذنا أنه لا يأمر بالخير من الحصر إنما يأمركم بالسوء نعم هذا نادر ومن فوائدها من فوائد الآية أن الإنسان إذا هم بالسيئة أو الفحشة فليعلم أنها من أوامر الشيطان فليحذرها لأنه ما عندنا علامة بينه الشيطان هو بيقف أمامنا يقول افعلوا لكن عندما يكون الأمر الذي نهم به من السوء والفحشة نعرف أنه من أوامر الشيطان ومن فوائدها أن القول على الله في لا علم من أوامر الشيطان لقوله وأن تقول على الله ماذا تعلم ومن فوائدها تحريم الفتوى بلا علم للناخذة وأن تقول على الله ماذا تعلم فإن المفتي يقول على الله ويعبر عن شرع الله ومنها ظلال أهل التأويل في أسماء الله وصفاته للناخذة لأنهم قالوا على الله بلا علم وقد سبق أنهم قالوا على الله بلا علم من واجهي لي أحدهما أنهم قالوا إن الله لم يريد كذا فنفوا ما هو ظاهر الكلام وقالوا إنه أراد كذا فأثبتوا ما يخالف ظاهر الكلام وهذا قول على الله بلا علم لا هم سمونا لا معروفين بأحد التأويل قل له حقيقة أن ما سموه تأويل فهو أتحريه الآن المعروف عند أهل العلم أهل التأويل إذا قلت أهل التأويل يريدنا بهم هؤلاء الذين يحرموا كلمة عن مواضعهم أهل التأويل وأهل الأخذ بالظاهر يطلق عليه ولهذا التأويل عند المتأخرين ما هو معروف عندهم إلا صرفوا لفظ عن ظاهرهم وإذا قلت أهل التأويل لا تفكر أنه يريدنا أهل التفسير أبدا إلا في الصلاح المتقدمين مثل بن جريد ونحن أما المتأخرين إذا سمعت أهل التأويل فهم الذين يؤولون الصفات وهو بالحقيقة التحريف نحن لا نوافقهم على أن هذا من باب التأويل نقول هو تحريف في الواقع لأن التأويل الذي لا جلل عليه تحريف وتغير المعنى عما أراد الله إنما هذا هو المعروف عند أهل العلم أن أهل التأويل هم الذين يسفون ظواهر نصوص الكتاب والسنة فيما يتعلق بالأسماء والصفات نعم ومن فوائدها وجوب تعظيم تعظيم الله عز وجل وجوب تعظيم الله عز وجل وأنه لو ساغ القول على غيره لم يسع القول عليهم ووجه ذلك أنه خصص بعد التعميم وأن التخصيص بعد التعميم وأن تقول هذا تخصيص بعد قوله بالسوء والفحشاء فإن القضاء على بلا علم لا شك أنه من السوي والفحشاء وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبعوا ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعطيون شيئا ولا يهتدون من فوائد الآية دم التعصب بغير هدى بقوله قالوا بل نتبعوا ما ألفينا عليه آباءنا مع أن آباءهم ليس عندهم عقول ولا هدى كما قال العز وجل أولو كان أباء ومنها أن من تعصب لمذهب مع مخالفة الدليل ففيه شبه من هؤلاء هؤلاء هم يقولون نتبع ما فينا عليه أبائنا والمتعصب لمذهبه ما وجدنا عليه مشائحا فهذا فيه شبه منهم والواجب أن الإنسان إذا قيل له اتبع ما نزل الله أن يقول سمان وأطعم ومنها من فوائدها أنه لا يجب الانصياء إلا إلى ما أنزل الله أولا تبعوا ما أنزل الله أما الانقياد لقول عالم أو ما أشبه ذلك فلا لا انقياد إلا لما أنزل الله أزوجه وهو الكتاب والحكمة وقد سبق أن أهل العلم اختلفوا فيما قاله الصحابي وأن مذهب الإمام أحمد أنه حجة ما لم يخالف الدليل أو يعارضه قول صحابي آخر فإن خالف الدليل طبح واتبع الدليل وإن عارضه قول صحابي آخر واجب الترجيح وينظر أيهما أقرب إلى الكتاب والسنة فيأخذ بهم فإن لم نعرف أيهما أقرب إلى الكتاب والسنة فإننا ننظر أيهما أقرب إلى السواب من حيث العلم والصحابي يختلفون في هذا طيب ومن فوائد الآية من فوائد الآية فيان عناد هؤلاء يقال اتبعوا ما أنزل الله ما يقول اتبعوا ما نحن عليه ما أنزل الله هيعاندون يقولون فلن اتبعوا ما ألفينا عليه آبائنا ومن فوائدها أن كل من خالف الحق وما أنزل الله فليس بعاق وليس عنده هدى من قوله لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ثم قال تعالى وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَل كُلْنَا أَتَّبِعِينَ بَرَتَّبِينَ إِيه إِيه نعم ومجاهد والله في خلافين أهل علم ولم يتبين لأن الصواب وجوب اتباعهم وجوب اتباعهم فيه نظر طيب وقوله ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء إلى آخرهم يستفاد منه أن هؤلاء في اتباع آبائهم مثل البهائن التي تستجيب للناعق وهي ما تسمع إلا صوتا دعاء ونداء ما تفهم شيئا تعقله وتفهمه وتعرف فائدته ومضرة مخالفته ومن فوائدها أيضا على التفسير الآخر أن هؤلاء والعياذ بالله قد طبع الله على قلوبهم فلا يسمعون ما يدعون إليهم الحق صم بكم عمي فهم لا يعطلون ومنها على التفسير الثالث أن هذه الأصنام لا يمكن أن تستجيب لهم نعم لكن هذا القول كما تعلمون وإن كان اختاره بن جريد لكنه ضعيف لأن الأصنام لا تسمع فلا ينطبق التشميع عليه وهو يقول بما لا يسمع إلا دعاء ونداء ثم قال الله عز وجل المتدرس اليوم يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم أولا تصدير الحكم بالنداء يدل على الاهتمام به لأن النداء يستلزم انتباه المنادة وكل من دعي إلى شيء بأداة تقفل للجباه فهو جنيع على أهمية هذا المدعو إليه وأيضا يا أيها الذين آمنوا الندى بوصف الإيمان له فوائد منها أن المأمور به من مقتضيات الإيمان ومنها أن مخالفته نقص في الإيمان واضح؟ طيب ومن فوائده أيضا التصريف بالإيمان يا أيها الذين آمنوا الإغراء إغراءهم بأن يمتثلوا لأن الإنسان إذا ذكر بوصف يقتضي الامتثال فإنه يغريه نجل أن أقول يا أيها الكريم قد نزلت بك ضيفا معناها أن يغريه بهذا اللفظ مش عليه على أن يكرم يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناه كلوا فعل أمر وهل هو للوجود أو للإباحة أو للنجم قلنا إنه صالح لها وكما سبع بقوله يا أيها الناس كل مما في الأرض حلالا ضيبا يكون للوجوب إذا توقفت عليه الحياة أولا إذا صار الإنسان إذا لم يأكل مات ولا تضرر فهنا يكون الأمر للوجوب يجب عليه أن يأكل نعم ويكون للإباحة كما هو الأصل ويكون للند إذا ترتب عليه فائدة شرعية مثل السحور للصائم والفطور للصائم وأكل الإنسان مع ضيفه تأنيسا وما أشبه لك فإن هذا يكون مستحبا ويكون الإباحة في مع ذلك فقوله كله يعني معناه أنه إن هذا شيء مباح لكم أن هذا شيء مباح لكم فإذا قال قائن إذا جعلتم الأمر هنا للوجوب والاستحباب والإباهة ما ناه أنكم استعملتم كلمة واحدة في عدة معاني وهو ما يعبر عنه باستعمال المشترك في جميع معانيه قلنا نعم نحن نرى ذلك أن استعمال المشترك في جميع معانيه إذا لم يكن بينها تضاد جائز وما المانع منه إذا كان اللقب صالحا لها ولا تنافر بينها فمن مانع من أن نحمله على كل المعاني كما أننا نحمل العام بالاتفاق على جميع أفراده كنوا من طيبات ما رزقناكم من هذه إلى التبعير أقول له لبعين جنسي الظاهر أنه لبعين جنسي نعم حتى يكون إنسان مما شاء وقول من طيبات ما رزقناكم الطيب الحلاء وقيل المستلذ مثل ما تقول هذا طعام طيب وهذا طعام خبيث يعني رجل فهمتم قيلوا أن المراد بالطيب الحلال وقيل المراد بالطيب المستلذ والمستطاع نعم فعلى القول الأول يتبين من الآية أن الرزق يشمل الحلال والحرام وأن من عاش على محرم فإنه يقال أنه مرزوق وقال إنه مرسوق ولكن الرزق المأمور به هو الحلال وهذا هو الأصح ولهذا قال السفارين في عقيدته والرزق ما ينفع من حلال وضده فأخل عن المحاف وعل ذلك بأنه رازق كل الخلق لأنه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق ومعلوم أن من الخلق من رزقهم حرام أقول لا هل يمكن أن تقول هذا الإنسان الذي يعيش ويأكل ويشرب إنه غير مرزوق وإذن الطيبة يكون مراد المستلذ والمستطاب نعم أو أنه الحلال من الحلال الذي رزقناكم ويكون فيه جليل على أن الرزق يكون حلالا ويكون حراما لكن المؤمر به الحلال وقوله ما رزقناكم أي أعطيناكم فالرزق العطاء ومنه قوله تعالى وإذا حضر القسمة أولو القربة واليتام والمساكين فارزقوه من واشكروا لله ما معنى الشكر الشكر في اللغة الثناء وفي الشر القيام بطاعة المنعم هذا الشكر القيام بطاعة المنعم ومنها أي من طاعة المنعم استعمال النعمة فيما خلقت له فإن هذا من شكر الله وقوله أشكر لله كلمة أشكر هذا الفعل يتعدى باللام ويتعدى بنفسه فيقال شكرته وشكرته له فإذا كانت اللامة التعذية فليس لها معنى وقول اشكروا لله لما أمر بالأكل أمر بالشكر وأكثر الناس انتثل الأمر الأول وترك اختار أكل من طيبات ما رزق لكن لم يشكر لقوله تعالى وقليل من عباري السكوك قال واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون إن كنتم هذه إن شرطية وكان فعل الشرط والتاسم كان وإيا خبر كان منصوب بها إذا خبر كان إن كنتم إياه به بإيا ضمير منفصل من ضمائر النص والتاسم كان تبقى هذه خبر كان يجوز ولا ما يجوز لا يجوز فقط إذا قلنا إن كنتم إيامنا إن كنتم أنتم الله وهذا معلوم فاسد معه إذن إياه مفعول لتعبدون مقدم أولا مثل إياك نعبدون مفعول مقدم وتعبدون جملتها خبر كان وأين جواب الشرط قيل إنه لا يحتاج في مثل هذا التقديد إلى جوابه الصحيح وقيل إن جوابه محذوف ينفسره ما قبله والتقديد إن كنتم إياه تعبدون فاشكروا له وقوله إن كنتم يعني إن كنتم مخلصين له في العبادة والعبادة هي التذلل التذلل لله عز وجل في الطاعة وذلك في فعل أوامره واجتناب نواهيه معخوذة من قولهم طريق معبد مذلل لسالكه وهو إلى الآن معروف الطريق هذا معبد ولا لا إلى الآن موجود بهذه المعنى يعني إن كنتم تتذلون له حقا فاكلوا من رزقه واشكروا له ولا تكونوا كالذين لا يشكرون أو كالذين يحرمون بعض الرزق مثل في الجاهلية يحرمون أشعة يقول هذه حرام فالذي يحرم بعض الأطعمة أو بعض الأشربة بدون دليل يكون مشابهة لأهل الجاهلية الذين حقموا أشعة بدون دليل مثل البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وما في بطن العام قالوا خالصا لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن ظهر ميت فهم فيه الشركة وإن يكون ميتة فهم فيه الشركة هذا من الجهل إن شكت فالأصل الأصل الحل وبهذه المناسبة نشرها لجاب نشرها ووزعت عند الناس عن رابطة العالم الإسلامي إن هذا الجبن البقرة الضاحكة تضحك على كلامهم التارية الضاحك كذلك الكيري وبعض الصابون الكامي المهم أدى كاتبين لهم بيان قالوا هذا حرام وبما ان الشيخ العزيز بن باز حضر الله هو رئيس الرابطة في اجتماعاتها اتصلت بي وسألت فأول ما أدل لكن هن كاتبين للرابطة نسألها عن هذا من جاهم هذا الخبر وكاتبين كذلك لوزارة التجارة وحن بانتظار الجواب نعم ولا يستبعد ان هذا من بعض الشركات لانترى بعض الشركات تتروج إلى شافة ان هذا الشيء ناجح جعلت فيه عل علشان تنفر الناس في جوز هناك مثلا شركات اخرى تزاحم شركة الاتبان هذه وقالت والله هذه لها شهر عالمية وصار الناس يخطون منها اذا نبن حذر فلع الله اعلم ولكثرة السالة عنه اليام جدا كثرة عنه السواد وقالوا والله اننا ما عندنا علم وانتم كله حتى يتبين التحريم نعم واننا الان باعتبا بانتظار جواب الشيخ إن شاء الله فعلا ونشوف هذا يمكن بعد أن يكتب الصحف هذا الشيء فأني مثل ترك هذا على الشيء دي يعني مشكلة الإنسان تركه للتورة ما هو أعطيه للشيء حتى يتبين على عمره حسنًا إيه بس هي مشكلة الآن ما هناك شبهة على أصل كذلك الاشتباه في مثل الوارد من الخارج من المذكيات صار فيه اجتباع وكلاما كثير هذا نعم حيث ان الاصل بالزبائح التحرين هذه قد نقول ان الاحسن تركه الاحسن تركه والحمد لله الشيء اللي ما فيه شبه كثير سواها لكن الاجبان وشبه وش الاصل فيها الحد وانه لو كانت النصراني او يغوتي او مجوسي او اللي فيه الاصل بتحرين حتى يجبين التحرين قالوا فيه ان شركة ترافض هذه كده أعلى تبرة خمس سنين أو شبس سنين ستة أعلنت أنها تحط فيها من لحم الخنزير أو من شحن الخنزير كان يقول أنها أنا كل حال شافت هنا إن كنتم إياه وتعبدون إنما حرم عليكم الجن لما أمر بالأكل من الطيبات وعلم قبل أن يتعد الآية أن هذا الذي أمرنا به نحن المؤمنين والحمد لله أمر بهم الرسل كما قاله النبي عليه الصلاة والسلام قال إن الله أمر المؤمنين بما أمر بهم والسديد وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من ضيبات ما رسلناكم وقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الضيبات وأعملوا صالحا وبهذا المعنى أو بهذا الحديث يتبين لنا معنى الشكر تماما لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قارن بين الآيتي وفي آية الرسل قال يا أيها الرسل كلوا من الضيبات وعملوا صالحا فدل على أن الشكر الذي أمر به المنون نعم هو العمل الصالح إنما حرم عليكم الميتة إنما أداف حصر والحصر إيش إثبات الحكم المذكور ونفيه عما سواه فالتحرين محصور في هذه الأشياء ومعنى إنما حرم عليكم الميتة يعني ما حرم عليكم إلا الميتة ما حرم إلا الميتة باركم يا أخوان ما حرم عليكم إلا الميتة طيب حرم عليكم تحرين بمعنى المنع وما نحرم عليكم أي منعكم وقوله حرم عليكم الميتة وش معنى حرمها علينا حرمها علينا أن ننظر إليها حرم علينا الأكل ما الدليل على أن المراد تحرين الأكل الدليل ما ألاتذ قبلها يا أيها الذين آمنوا كنوا من طيبات ما رزقناكم ثم قال إنما حرم عليكم وكأنه قال كنوا ثم استثنوا فقال إنما حرم عليكم الميتة الميتة وش الميتة الميتة في اللعنة ما مات حتف أن فيه يعني غير فعل منا أصيبت البهينة لما رضوا ماتت سقطت من عال فماتت وما أشفى ذلك أما في الشرع فالميتة ما مات بغير ذكات شرعية الميتة ما مات بغير ذكات شرعية وهذا مما كان فيه الاستلاح أعم من اللغة وهو قليل كما سبق الأكثر أن الاستلاح أخص من اللغة لكن أحيانا أن يكون الاستلاح أعم فهنا الميتة الشرعا ما مات بغير ذكاة شرعية فيشمل ما مات حتف أنفه يسمى ميته طيب ما ذكي ولم ينهر الدم يسمى ميته نعم ما ذكي ولم يسمى عليه بسم الله ميته ما ذكاه غير يهودي ونصري مسلم ميته مع أنه ذكى فإذا الميتة في الشرع ما ذكي بغير ذكاة شرعية وقولها الميتة ال هنا للعموم ال للعموم يعني إذا صرت ال للعموم معناها النك لو نزعتها ووضعتها بدلها كل استقام الكلام فهنا لو نزعت ال وجاءت كل يصح إنما حرم عليكم كل ميتة طيب هل هذه الآية على عمومها الجواب لا ورد السرع ما يخصصها كما في حديث من عمر وحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان الجراد والحوت إذن يستثنى من ذلك إيش الجراد والحوت الجراد معروف والحوت كل سمك البحر صغاره وكباره على حد سواء فميتته حلام كذا ما هو الدليل على هذا الاستثناء من هذا العموم الدليل قوله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيار قال ابن عباس رضي الله عنهما صيد البحر ما أخذ حيا وطعامه ما أخذ ميتا هذا من القرآن ومن السنة قبل قريب قرآن عليكم لأن عمر أحبت لنا ميتتان ودمان وفعما الميتتان في الجرال والكوت طيب هاري واحد يستثنى من هذا ميتك العادمي أو هاري في مسأة النجاسة أما طبعا الحل لا ما يستثنى إلا الجرال والكوت طيب هل يعموا قولوا هرمت عليكم الميتة جميع وجوه الانتفاع بحيث لا انتفع منها بإيهاب ولا عصب ولا شعر ولا غير ذلك بس تستيعقض المراد الأكل ولهذا جاء في البخاري إنما حرم من الميتة أكلها إنما حرم أكلها ولهذا لو أنه انتفع لو انتفع بها في غير الأكل فهو جائز لكن الجند خاصة إذا دبر صار ظاهرا على القود الضاجح يكون طاهرا مثل جلد غير الميتة يعني لو أن شافا ماتت وأخذنا جلدها ودبغناه جاز أن نستعمله في الماء الذي نشرب وفي اللبن وفي الدهن وفي العسل وفي غير ذلك لأنه يكون طاهرا لحمها شحمها عصبها يجوز أن نجعله أوتارا يعني حبالا يمكن أن نجعله حبال كذلك أيضا شحمها يمكن أن نوقد به نجعله وقودا فإذا قال قائل ألم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام لما قيل له حين حدث فقال إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام قالوا يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يطلع بها السفن ويستصبح بها الناس وتدهن بها الجنوب فقال لا هو حرام فكيف الجواب الجواب أن قوله عليه الصلاة والسلام هو حرام يعني بيع هذه الأشياء لأن الكلام الشفيد في البيع إن الله حرم بيع الخمر ويؤيد ذلك قوله إنما حرم من الميتة أكلها وهذا ليس بأكل طيب قول الميتة والدم يعني وحرم عليكم الدم والدم هنا يشمل كل دم حتى دم العالمي حتى دم البعير ما أو لا حتى دم البعير نعم بقي أن يقال الدم هنا مطلق لكنه قيد في آية الأنعام بكونه مصفوحا فقال إلا أن يكون ميتة أو دما مصفوحا فالمراد الدم المصفوح الذي يخرج من الميت الذي يخرج من البهيمة قبل خروج روحها فأما ما كان بعد خروج الروح فليس بمحرم إذا كانت مذكاتا طبعا فما كان في المذكات بعد خروج روحها من الدماء فهو طاهر حلال ولو جرى على الأرض وعلى هذا الدم الذي يكون في القلب حلال دم قطع دم تأخذ بيتك حلال ليش؟ لأنه غير مسفوح وكذلك ما يبقى في العروف