1035- كيف نؤمن بأسماء الله المتعديه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المبحث الرابع الأسماء إذا كانت متعدية فإنه يجب أن تؤمن بالاسم وبالصفة وبالحكم الذي يسمى أحيانا بالأثر إذا كانت الأسماء متعدية يجب أن تؤمن بثلاثة أشياء بالاسم والصفة والحكم وإذا كان الاسم غير متعد يجب أن تؤمن بشيئين بالاسم والصفة مثال ذلك السميع السميع متعد قد سمع الله قولا التي متعدية يجب أن تؤمن بالسميع اسما لله أفعنتم؟ وأن تؤمن بالسمع الدال عليه السميع صفة له وأن تؤمن بأنه يدرك بسمعه سبحانه وتعالى كل صوت وهذا الحكم أو الأثر كل واحد واضح؟ طيب وعلى هذا فقص وإذا كان الاسم غير متعد فإنه يثبت الاسم والصفة إذ لا يمكن أن يتعدل الغير حتى يكون له الحكم مثل الحي الحي اسم من أسماء الله لا يتم الإيمان به حتى تثبته اسما لله وتثبت ما دل عليه من الصفة وهي الحياة فيها أثر يتعدل الغير لو قال لك واحد من الذي يحيييه؟ من الذي يحييه؟ من الله طيب إذن هذا الحكم المحييه؟ ها؟ ترمي المحي والحييه؟ نعم نقول هذه لصفة أخرى ما هي للحي؟ حي بنفسه لكن محي لغيره فهي من المحي لا من الحي عرفتم؟ وإلا كان أنا حي هل أحيي؟ ما أحيي فالحياة شيء والإحياء شيء آخر فهم سبيل؟ نعم طيب نعم نعم الله هذا من إذا قلنا بمعنى المألوه فهو دال على الاسم وعلى الوصف وهو أنه مألوه والمألوه لا بد له من آله وهو الإنسان لكنه ليس هذا حكما فأقرب ما يكون العلوهية أنها من باب القافة