1031- الاجماع على تحريم كل اسم معبد لغير الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما قول فيه مسائل الأولى تحريم كل اسم معبد لغير الله من أين يؤخذ؟ من إجماعة العلم لأن الإجماع أحد الأدلة التي يعتمد عليها في الدين هو الأصل الثالث الأدلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس فالإجماع هو أحد الأدلة التي يعتمد عليها في الدين وقد اختلف العلماء رحمهم الله في إمكان الإجماع ثم اختلفوا بعد إمكانه هل هو حجة والصحيح أن الإجماع ممكن وأنه إذا حصل فهو حجة لقوله تعالى فإن تنازعتم في شيء في شيء فردوا إلى الله والرسول وإن هذه الشرطية ما تدل على وقوع التنازع فلإن فرض أن يقع التنازع فالمرد إلى الله والرسول فعلم من ذلك أننا قد نجمع وأننا إذا أجمعنا فإجمعنا حجة ولهذا عند الإجماع ما قال الله ردوه إلى الله والرسول لأن الإجماع حجة نعم المهم أن هذا ليس موضع بسط الأدلة على أن الإجماع حجة والصواب أنه ممكن وأنه حجة لكن الدعاء الإجماع هو الذي يحتاج إلى بينه ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله الإجماع الذي ينضبط ما كان عليه السلف الصالح إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة والإمام أحمد لما قيل له إن كلانا يقول أجمعوا على كذا أنكر ذلك وقال وما يدريه لعله مختلف فمن ادعى الإجماع فهو كاد ولعل هذه الكلمة من الإمام أحمد رحمه الله لأن المعتزلة وأهل التعطيل كانوا يتذرعون لإثبات تعطيلهم وشبههم لدعوة الإجماع فيقول هذا قول المحققين هذا إجماع المحققين وما أشبه العلم نعم طيب إذن الدليل إجماع العلم المؤلف رحمه الله قال تحريم كل اسمه معبد لغير الله مع أن الإجماع فيه استثناء وهو حاشى عبد المطلب وسبق لنا أن الصحيح أنه لا يجوز التسميه بعبد المطلب وأن قول رسول عليه الصلاة والسلام أن ابن عبد المطلب ليس إقرارا ولا إن شاءا ولكنه إخبار والإنسان له أن ينتسب لأبي وجده وما أشبه ذلك وإن كانوا معبدين لغير الله نعم وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام يا بني عبدي مناف الرسول قال يا بني عبدي مناف وهذا تعبيد لغير الله لكنه من بي