1029- معنى كلام ابن عباس في شرح قوله تعالى فلما تغشاها حملت حملا خفيفا /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية أي آية فلما آتاهما صالح نعم نعم لا الصحيح أن اسمه المطلب هذا الصحيح لا ما صح صحيح أن اسمه المطلب وليس عبد المطلب نعم لأن المطلب يقال لا
أبدا المهم من الرسول عليه السلام ما سمى أحدا بعبد المطلب لكنه ذكر أن من أجداده من يسمى بهذه ولكنه لم نعم إذا قال قائل لماذا لم يقل أنا ابن عبد الله وإنما قال أنا ابن عبد المطلب لأن
عبد المطلب أشهر من عبد الله قال وعن ابن عباس في الآية قال لما تغشاها آدم تغش من هو تغشاها آدم قالت حملت حملت حملت فأتاهما إبليس إبليس فعليل من أبلس إذا يأس لأنه يأس من رحمة الله
أتاهما إبليس فقال إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة يعني القصة تستدل على أنها كذب من سياقها قال إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة يريد بهذا الكلام أن يقبل كلامه الذي يأمرهما به
وهل هذا وسيلة لأن يقبل كلامهما أو لأن يرد كلامه هذا وسيلة لأن يرد كلامه كيف يقول لنا اللي أخرجتكم من الجنة وحصلت المصيبة العظيمة عليكما فاقبل كلامي لو كان هذا كان يقول لنا ناصح كما
قال وقال سماهما إني لكما لم ناصحين ما يجي يقول إخطأت عليكم بالأوة رب يخطأ عليكم بالثاني نعم يقول قال أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعاني هذه جملة قسمية أو لأجعلن له قرني
أيل فيخرج من بطنك فيشقه لتطيعاني كما أطعتموني أما أطعتماني إيش أسوي أجعل له قرني أيل والأيل ذكر الأوعال فيخرج من بطنك فيشقه ما يتصور أحد أن آدم حوى يصدقاني بأن إبليس يقدر على أنه
يخلق للجنين قرونا تشق بطنها ما يمكن أن يطيعونه هذا أبدا ولو آمن بذلك لكان الأمر عظيما قال لا نعفى شقه وَلَا أَفْعَلَنَّا يُخَوِّفُهُمَا وش المطلوب الذي يقول أطيعاني فيه سمياه عبد
الحارس لماذا اختار عبد الحارس؟
قيل لأن إبليس اسمه الحارس فأراد أن يعبداه لنفسه سمياه عبد الحارس فأبيا أن يضيعاه يقول فخرج ميتا هذا أهوى من أن يكون له قرون شق البطن نعم خرج ميتا هل ما هددهما به من التهديد الأول
لا أجعلن له قرن يأيل هل حصل ذلك؟
لا يجوز أن يكون قول ولا أفعلا من جملة ما هددهما أنه قال ولا أخرجنه ميتا يمكن لكن الذي نص عليه وهو أن يجلاه قرن يأيل ما حصل يقول فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب
الولد فسمياه عبد الحارس فذلك قوله تعالى وجعل له شركاء فيما أتاهما رواه ابن أبي حاتم هذا تفسير الآية فيما رويا عن ابن عباس صلى الله عليه لكن هذه الرواية ضعيفة فالقال ابن حزم إنها
خرافة موضوعة مكذوبة مات الصحر هذا يقول فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما أتاهما