1021- إثبات صفات الرضى والسخط والإراده لله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي هذا الحديث إثبات صفتين من صفات الله عز وجل من صفات الله فالأكثر من صفاتين الغضر فالصفر في قوله فقد رضي الله عنه نعم وفيها الإرادة وهي أراد الله أن يبتليهم صفات الإرادة وهل وأهل السنة والجماعة يسجتون هذه الصفات على المعنى اللائق بالله على أنها حقيقة ومجال على أنها حقيقة فيقولون مثلا بالإرادة الله عز وجل وإرادته نوعا كونية وسرعية والفرق بينهما أن الكونية يلزم بها وقوع المراد ولا يلزم أن يكون محبوبا لله قد يكون مرادا له كونا وليس محبوبا إليه وأما الشرعية فإنه لا يلزم بها وقوع المراد ويلزم أن يكون محبوبا لله أردت من الفرق الفرق كونية يلزم أن يكون محبوبا لله فإذا قال لك لقائل هل الله يريد الخير كون أو سرعا شرعا الخير الواقع مراد لله كونا وشرعا العمل الصالح إذا وقع فهو مراد لله كونا وشرعا وإن لم يقع فهو مراد شرعا غير مراد كونا والعمل السيئ إذا وقع فهو مراد لله كونا غير مراد شرعا وإن لم يقع فهو غير مراد لا شرعا ولا فونا خلقا وتكبيرا فلق وتكبير مثلا العمل الصالح إذا وقع فهو مراد فونا وشرعا يعني أراد الله أن يقول فكا هذا فونا وشرعا لأنه محبوب لله فإن لم يقع فهو مراد شرعا غير مراد كونا شرعا لأن الله أراده أراد منا أن نحب يعني أحبه إذا العمل استجيئ العمل استجيئ إذا وقع فهو مراد كونا لا شرعا مراد كونا لأنه وقع لا شكل أن الله أراده غير مراد شرعا لأن الله لا تنسل فإن لم يقع فليت بمراد كونا ولا شرعا ولهذا نقول الإرادة الشرعية بمعنى المحبة والإرادة الكونية بمعنى المشيئة