1014- هل يلزم الرضا بقضاء الله ؟ وما مقامات الإنسان عند المصائب؟ /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الحبيب أن الإنسان لا لزمه الرضاء بقراء الله لا يلزمه الرضاء بقراء الله أي بالمقضر لا يلزمه الرضاء بالمقضر في عبارة أو رحلة أنه لا يلزمه الرضاء بالمصائر ما يلزمه الرضاء بها يلزمه الرضاء بالمصائر لا يلزمه والصبر يلزمه الصبر لازم والرضاء غير لازم ولهذا هؤلاء الذين أصيبوا قالوا أحب إلينا أن يكون كذا وأن يكون كذا والرضاء معناها أنه لا يلزمه بس يحب شيء سوى ما واحد راض به وقد سبق لنا أن مقام الإنسان عند المصائر أن للإنسان عند المصائر أربعة مقامات جزاء وصبر ورضاء وشكر كذا الجزاء محرم والصبر واجب والرضاء مستحب والشكر أحسن وأطيع الشكر أحسن وأطيع وقد سبق أيضا أننا أوردنا كيف يشكر الإنسان ربه على المصيبة وهي لا تلائمها فونه يشكر على النعمة واضحة لأنها تلائمها لكن كونه يشكر على المصيبة وهي لا تلائمها كيف ذلك وقلنا إن الإنسان إذا آمن لما يترتب على هذه المصائب من الأجل العظيم عرف أنها تكون بذلك نعمة والنعمة تشكر هذا وجه كون الإنسان يمكن أن يشكر على المصائر هذا وجه كون الإنسان نعم حديث إن الله إذا أحبب القوم كلا نعم كما الرضي يأتل على الرضاء ومن الصبر وفعله نعم سبق لما أتلم عليه وقل مراد بالرضاء هنا الصبر أو الرضاء بأصل القضاء دون المقضي لأن هناك فرق بين أصل القضاء وفعل الله يجب الصبروه يجب الرضاء بهم يعني الله حكيم عز وجل وبين المقضي فقد ذكرنا أنه ينقسم الأقسام مصائد وأحكام فالأحكام يجب الرضاء بها والأحكام الشرعية يجب الرضاء بها لا ترضى بأن هذا الشيء حرام وهذا حوازب وهذا مباح وهذا مقروه وهذا سنة فقط من التصليف نعم وأي استداد صبر يعني رضي ولا ما رضي ما رضوا بالمقضي ولهم الحق بذلك ولهذا الإنسان إذا مرد يسأل الله أن يشفيهم المرض وإذا افتقر يسأل الله تعالى من تنزقه