1013- خمس فوائد من حديث الأبرص والأقرع والأعمى الطويل /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

في هذا الحديث من العبر شيء كثير منها أن رسول عليه الصلاة والسلام يقص علينا أنباء بني إسرائيل من أجل الاعتبار والاستعار بما جرى وهو أحد الأدلة التي استدل بها من قال إن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافنا وموضع بحث هذه القاعدة أصول الفقر لكنه لا شك أنها قائلة صحيحة وأن ما ثبت للأمم فهو ثابت لنا إلا إذا ورد الشرع بخلافنا نعم ما ثبت بشرع عما ما أحدثوهم فحيثنا وطغير فهذا العلمان أنه لا يزل بشرف وكيف نعرف إنه من فبت شيء بالإنجيل نعم ولم يرد الشرع لنا إخرى كيف نعرف إنه هذا محرع بخلافنا وهذا قد نقول إن نعرف ذلك بأن تتفق عليه العناسية ويسر في جارة الإمام الخالقين فهذا نعرف إنه دل عليه الشرع أو أن الله يحكي لنا يحكي لنا عن شيء مما شرعه لمن سبق بدون أن يقول كذنو به فإننا نأخذ نجيل يعني فضعها طرق العلم بأنه شرع لمن قبلنا إما في القرآن وإما في السنة وإما في أخبار عن الصحابة رضي الله وغمهم الذين لم يعرفوا بالنقل عن ذنب أفرائيل المهم أن طرق العلم كثيرة لكن إذا ثبت أنه من سرعهم غير مبدع ومتحرف فإنه سرع لهم والأدلة فيها متعددة ومن فوائد الحديث بيان قدرة الله عز وجل في ماذا؟ في إبراء الأبرص والأقرأ والأعمى في هذه العروبة التي فيه ومن فوائده أن الملائفة يتشكلون حتى يكونوا على صورة البشر قوله نعم يقول رفاة الأبرص في صورته إلى آخر ومن فوائدها أن الملائفة أجساء وليسوا أرواح أو معاني فقط أو قوة والأدلة على ذلك عير كثيرة وقد سبق مشارك إليه ومنها حرص السلف أو الهوار حرصهم على نقل الحديث بلقظهم نعم نعم حق نعم