1012- الملك ياتي الأعمى على صورته يطلب صدقه وموقف الأعمى الشاكر لله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وَأَتَى الْأَعْمَى فِي صُورَتِهِ فَأَتَاهُ عَلَى أَيْ كَيْفِيَةٍ أَعْمَى فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٌ قَدْ انْقَطَعَتْ بِالْحِبَالُ فِي سَبْهَرِ مِسْكِينَ أي فقير ابن سبير مِسْكِينَ انْقَطَعَتْ بِالْحِبَالُ الْأَسْبَالِ الْأَسْبَالِ مِسْكِينَ وَقَدْ تَقَدَّمَ لَنَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْمِسْكِينَ وَالْفَقِينَ وَقُلْنَا إِنَّهُمَا إِذَا اَنْفَرَدَ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ فمعنهما واحد وإن اجتمع صار لكل واحد منهما معنا غير معنى الآخر ولهذا يقال إذا اجتمع اجترق وإذا اجترق اجتمع وابن سبيل تقدم لنا أنه المستافر وسمي ابن سبيل لملازمته للطريق ومنه سمي ابن الماء لطير الماء فكل شيء يلازم شيئا فهو فإنه يضاف إيه في لفظ البنوة يقول فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ما معنى بلاغ رسول يعني فلا أصل إلى أهلي وإلى حاجتي وإلى بوجتي إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرة شاتا أتبلغ بها في سفر لم يقل أسألك بالله لماذا ارثيرا له في نعمة الله عليه الذي رد عليك بصرة شاتا أتبلغ بها في سفر فقال أضجل الأعمى قد كنت أعمى فرد الله عليه إلي بصر فترف بالنعمة والإتراف بالنعمة أحد أرثان الشكر والرفي الثاني يا رشاد نعم بالجوارد بطاعة المنحة والرفي الثالث سفر حمان والإتراف بالقلب بأنها من الله وعلى هذا قول الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي والإثاني والضمير المحجع هذا الرجل يسرى قد كنت وأعمى فرد الله إلي بصر وهذا من برس الحد والإتراف ونعمة الله سبحانه وتعالى فقذ ما شئ ودع ما شئ ما شاء الله الرجل يقول شاكا واحد المطلوب شاك ويتبلغ بها في سفره والرجل هذا قال خذ ما شئ ودع ما شئ شاك أو أكثر ما نعم إن شئت أن تأخذ أكثر فلا حرك فقال له الملك نعم قال فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فوالله لا أجهدك معنى لا أجهدك أي لا أبلغ الجهد منك أي المشقة الجهد بالفك المشقة والمعنى لا أشق عليك بمنع بمنع ولا منا لأن المسؤول إما أن يمنع والمنع شاق على السائل وإما أن يعطي ولكن مع المنة والمنة أيضا شاقة على السائل على المعطة ولهذا جعل الله تعالى مبطلة للصدقة يا أيها الذين آمنوا لا تبقوا صدقاتكم بالمن والأذى إذن ما معنى لا أجهدك أي لا أبلغ الجهد منك بماذا بمنع ولا منا خذ ما شئ بدوني منك خذ ما تريد فأنا لا أمنعك ولا أمنع عليك بما تأخذ وهذا من هذا الرجل الأعمى واحد جدا في شكر جماعة الله ظهر عليه الاعتراف باللسان قد كنت أعمى فرد الله إليه بصر وهذا الاعتراف باللسان مطابق لمات القلب فيكون متعدالا على الشكر بالقلب بالتضمن قل وقوله خذ ما شئت ودع ما شئت هذا من باب الشكر بالجوارع فيكون هذا الرجل الآمى قد أتم أركان الشكر اعتراف بالقلب وباللسان وبالجوارع وقوله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله لله اللام هنا للاختصاء المعنى لأجل الله عز وجل وهذا ظاهر في إخلاصه وأنه لم يمنعه إلا إخلاصا لله سبحانه وتعالى فكل ما تأخذه لله فأنا لا أمنعه منه ولا أرجعه نعم وكيف صار بالجوارع باللسان والقلب باللسان والقلب الجوار قلت خذ ما شئت ودع ما شئت يعني هذا إعطاه وإعطاه من أعمال التوارع مظاهر إذا أعطيته إذا أعطيته فشيء فهذا شكر لله شكر لله تعالى على هذه النعمة هذا شكر لله يعني ما أعطاه هذه أدينة لهم هذا الإذن هو إعطاء لولا الإذن ما أخذ شيئا إينا في جوار حباط نعم في جوار حباط ما هي هي تبعا القلب تبعا القلب هل هذا أراضي مهو أراضي أدينة لهم في لسان فهذا بدل ما أنه يأخذ مثل الشيئات ويعطاه إياه فهذا خدمت على شيئا أحسن أحسن يقول ما يريد أحسن لأنه لو أن هذا رجل الأعمى أخذ الشيئات وعطاه إياه فهذا تقول غير لكي في نفسك ويستحي أن يقول أعطيني غير هذا لكن خذ ما شيئا أبلغ الشيء هذه الألام من الاختصاص يعني معناه أن أخذت لله يعني إحلاقا لله عز وجل كل ما أخذت لله عز وجل يعني معناه أن يراج به وجه الله فخذ ما شيئا يعني فيما لو قد أنها ليست هذه القطرة وجاء إنسان يستعين منه أو يستعينه كبشيء يأخذه للله فانعه يعني هم أخذه من الظهر قال أمسك عليك مالك أمسك مالك الذي قال أمسك مالك فإنما بتليكم تبرتم والذي اتلاهم الله عز وجل وظاهر الحديث أن هذا الرجل مع أخو مع صاحبين كانت قصة مشهورة معلومة لأن لأن قوله فإنما بتليتم يقل على أنه أن عنده علما لما جرى لصاحبين وغالبا ما تكون هذه الأشرة مشهورة رجل أبرص ثم يعافيه الله ويعطيه مال ورجل أقرأ يعافيه الله ويعطيه مال هذا الغالبا ما تكون مشهورة فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبينك رضي الله عنك لأنك شكرت نعمة الله اللسان والقلب والجواج وسخط على صاحبينك لأنهما كفر نعمة الله سبحانه وتعالى فأنكر أن يكون الله عز وجل من عليهما بالشفاء من المرض