1011- امتحان الله للرجل الأبرص بالنعم وعدم شكره لها /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ثم إنه أتى الأبرص في سورته وهيئته أتى الأبرص في سورته أي في سورة الأبرص وهيئة أي هيئة الأبرص والفرق بين السورة والهيئة السورة في الجسم والهيئة في الشكل واللباس وما أشبه ذلك نعم يقول وفقال رجل مستي السياب مهي طيبة وعليه علامة الفقر نعم وهذا هو معنى الهيئة قال ثم فقال رجل مسكين هذا خبر ملتد محلوف التقدير أنا رجل مسكين والمسكين الفقير وسمي الفقير مسكينا قال لأنه أسكنه الفقر وأذله لأن الغني الغالب يكون عنده قوة وعنده حركة بخلاف المسكين مسكين غالبا هادئ طعيف النفس يرى نفسه في مكان حقيق فقال أنا رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري الحبال الأسباب فالحبل يطلق على السبب والسبب يطلق على الحبل قال الله تعالى فليمجد بسبب إلى السماء ثم ليقطع يعني بحبل وهنا قال الحبال يعني الأسباب وواضح جدا إطلاق هذا على هذا وهذا على هذا لأن الحبل سبب يتوصل به الإنسان إلى مقصوده كالرشة مثلا يتوصل به الإنسان إلى الماء الذي في البئر يقول في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك هذه لا نافل الجنس لا بلاغ البلاغ بمعنى الوصول ومنه التبليغ تبليغ الرسالة أي إيصالها إلى المرسل إليه يعني ما لا شيء يوصلني إلى أهلي ولا أستطيع ذلك إلا بالله ثم بك إذن فالمسألة من الضرورة أن نعطيه ولا لا من الضرورة ما دعم الرجل ما عنده شيء إلا الله ثم هذا الرجل أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال أسألك بعيرا السؤال هنا ما هو سؤال استخبار سؤال استجدى لأن سأل تأتي بمعنى استجدى وتأتي بمعنى استخبار سألته عن فلان استخبار سألته مالا استجديته واستعطيته نعم أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال من الذي فعل ذلك؟ الله عز وجل فمسك الملك عليه ما هو إلا مجرد سبب وإلا فالذي أزال عنه القدر وأعطاه اللون الحسن والجلد الحسن والمال هو الله سبحانه وتعالى وهنا قال أسألك بالذي أعطاك لم يقل أسألك بالله لأجل أن يذكره نعمة الله عليه نعم وإلا لو قال أسألك بالله تعطين كذا صح لكنه قال أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال ليذكره بنعمة الله عليه حتى يكون في ذلك إغراء له على إعانة هذا المسكين لأن هذا المسكين يا إخواني جمع بين أمرين بين كونه مسكينا وكونه ابن سبيل ابن سبيل ومسكين يعني فيه سببان يقتضياني الإعطاء نعم أسألك بعيرا أتبلغ شف كلمة بعيرا تدل على أن الأبرص أعطي إيش الإبل تدل على أنه أعطي الإبل ويكون بالأول سحاق حين عبر الإبل أو البقر هذا من باب ورعه قال هذا أو هذا وإلا فلما ساق الحديث علمنا أنه أرى أنه أنه لو الأعطي الإبل أسألك بعيرا أتبلغ به في سفره ليس بعيرا أطيب الإبل بعيرا يتبلغ به في سفره يتوصل به إلى أهله فما قال هذا الرجل وعياذ بالله قال الحقوق كثيرة نسأل الله لا الحقوق كثيرة يعني معناه إن هذا المال اللي عندي انتعال قنبه حقوق كثيرة مو حقك أنت فقط وهذا اعتذار اعتذار منه ورد لطلب هذا المسكين الذي هو مسكين وابن سبيل نعم وتناسى والعياذ بالله أن الله هو الذي من عليه بالجلد الحسن واللون الحسن والماء تناسى فلما كان هذا تناسيا منه بما أنعم الله به عليه ذكره الملك به فقال كأني أعرفك كأني أعرفك ما تقول فيك أن هنا تشبيه لكن هو يعرف هو يعرفه وهنا قلنا إن كأن إذا دخلت على اسم جامل فهي للتشبيه مثل كأن فلانا بحر أو أسد وإذا دخلت على مشتق فهي للظن للظن والحسن نعم ويقول كأني أعرفك معناه أنني كنت أعرفك يعني يعلم هذا فهو يقول إني إني أعرفك معرفة تام ألم تكن أبرص يقدرك الناس فقيرا فأعطاك الله المال فأعطاك الله عز وجل المال ذكره بالنعمة ألم تكن أبرص ما يقدرك الناس وفقيرا فأعطاك الله المال طيب بقي ألم تكن أبرص يقدرك الناس فأعطاك الله اللون الحسن أو لا إي نعم هكذا يكون لكن أراد أن نبينه بما فيه من العيب السابق حتى يعرف قدر النعمة وهو بنفسه يحمل أو يكمل ما بقى لأنه ما يمكن أن ينكر أنه أبرص شفاء المال أنكر فقال إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر نعوه لله الآن أنكر أن يكون المال من الله وقال إنه ورثه كابرا عن كابر لأنه يمكن أن يكابر ويقول أني ورثه كابرا عن كابر لكن البرص ما يستطيع أن ينكره لأن هذا الرجل عن الملك قال ألم ألم تكن أبرص وهنا الاستفهام للتقرير لأن الاستفهام إذا دخل على لم يكون إيش للتقرير فقوله ألم نشرح لك يعني قد شرحنا لك إذن قد كنت أبرص وكنت فقيرا لكنه لم ينكر البرص وأنكر المال فقال ورثته كابرا عن ثابر كابرا يقصد الكبر المعنوي أو الحس الحس يعني أبا عن جد وكابرا منصوب بنذل خافر والتقدير من كابر يعني ممن يكبرني وهو الأب عن كابر له وهو الجد