1010- الملك ياتي الأقرع في صورته يطلب منه صدقه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في قصة الأبرص قال الإبل أو البقر شك إصحاق وذكرنا أن في السياق ما يدل على أنه قال الإبل وتقدم أيضا أن الأبرص والأقرأ لم يطلب مقدار الكفاية فالطلب أكثر من الكفاية ولم يطلب أيضا من
المال أقل له فالطلب ما هو أعلى من الإبل والبقر وسبق أن الله عز وجل أرسل إليهم الملك بصورتهم قبل النعمة ولكنهما يحكى حدا وعن كرح وقال كل منهما إنما ورثوا هذا المال كابرا عن كابرا
وبقي الأعمى الأعمى يظهر عليه من الأصل أنه رجل ذاهر لأنه ما طلب إلا أن يرد الله إليه بصره حتى يرى الهلال ذوحا ولكن إيه؟
حتى يرسل الناس فقط ويرسل به الناس وأنه اختار من المال أجناهم وهو الغنم وهذا مما يدل على ذهادته وأنه لا يريد إلا الكفاية ولهذا كان شكورا للنعمة طانعا لما أعطاه الله يقول مؤلف رحمه
الله في الشيخ الحديث قال ثم قال وأتى الأقرأ في صورته فقال له مثل ما قال لهذا أتى الفاعل يعود على الملك في صورته أي في صورة في صورة الأطرأ وفي الأول في الأبرأ قال في صورته وهيئته
وهنا قال في صورته فقط فالظاهر الله أعلم أن هذا من تصرف الرواب وإلا فالغالب أن الصورة طريبة من الهيئة لكن تقدم أن الصورة البدن والهيئة في المظهر فقال في صورته فقال له مثل ما قال
لهذا المشارع ليه من؟
الأبرأ فرد عليه أي الأقرأ مثل ما رد عليه هذا أي الأبرأ فصار في الأبرد إليه والإعادة بالله غير شكور من أنه في الله تعالى ولا معترف بها ولا رحيل لهذا المسكين الذي انقطع به السفر قال
إن كنت كاذبا فطيرك الله إلى ما كنت إن كنت كاذبا فيما لا فيما تقول من أنك ورثت هذا المال كابرا عنك فصيرك الله أي ردك إلى ما كنت عليه من أين؟
من أين شيء؟
من القرأ مرحبا