1009- الملك ياتي الأقرع والأعمى على صورة رجل ويحصل للجميع واد من الأنعام /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فأتى الأقرع فقال أي شيء نحب إليك قال شعر حسن قل شعر يكفي لا هو يبي أزيد شعر حسن ويذهب عني الذي قدر الناس به والش الذي قدره الناس به القرع لأن الإنسان إذا كان رأسه أقرع كرهه الناس واستقذروه وهذا يدل على أنه ليس من عادتهم أن يلبسوا الغطرة والشمار لأنه لو كان يلبسا ذلك لكان يجالها على رأسه وينتهي الموضوع ولا العمائم أيضا وإن كان قد جبجوا بعض الرأس ويكره من ما بدأ ولكن على كل حال هذا الرجل متأثر نفسيا من هذا القرع الذي فيه لأنه يقول إن الناس يستقذرون قال أي ما لأحب إليك قال البقر أو الإبل كما طلبت وهذه نعمة من الله إن الإنسان إذا سأل الله عز وجل أن يعطيه ما سأل قال فأي المال أحب إليك قال البقر أو الإبل أشك من إسحاق ولكن كما قلنا إن سياق الحديث يدل على أنه أعطي البقر نعم ويقول فأعطي بقرة حاملا وقال بارك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس ما شاء الله هذا زاهد ما طلب بصرا يخفق الجداء أو بصرا حسنا إنما طلب بصرا يبصر به الناس فقط أن يرد الله إليه بصره حتى يبصر به الناس في حال هذا الرجل مع السادقين بينهم فرق يقول قال فأي المالئ قال فمسحه فرد الله إليه بصرا بصرا الذي كان يبصر به من قبل والظاهر أن بصرا الذي كان معه من قبل هو ما يبصر به الناس فقط يقول قال فأي المالئ أحب إليك قال الغنم وهذا أيضا ندل على زهده وتواضعه وأنه لا يريد من المال إلا ما تقوم به كفايته فقط كما أنه يدل على أنه صاحب سكينة وتواضع لأن السكينة في أصحاب الغنم قال الغنم فأعطي أشاة والدا سبحان الله قول فأعطي أشاة والدا قيل إن المعنى والدا قريبة الولادة ليوافق ما سبق وما سيعتي لأن صاحبيه أعطي ها أنثى حامل حاملا لأول ناقة عشراء والثاني فقرة حاملا وهذا أعطي أشاة والدا أي قريبة الولادة والشيء قد يسمى بالاسم القريب يعني قد يعبر عن الشيء حاصلا وهو لم يحصل لكنه قريب الحصول ولعله مما يؤيد ذلك قال فأنتج هذا عندكم فأنتج فأنتج هاداني وولد هذا كلمة ولد هذا مع قول فأنتج يشعر بأن معنى قوله والدا أي قريبة الولاد حبيبة الولادة نعم نعم نعم لا دأس به نعم كلمة والدا كلمة والدا ما يقال حامل مربع لأن وفر مختلف وفر مختلف مستغنى به بالمعنى عن استكير لك وقال فأنتج هادان وفي رواية أنت جهادان وفي رواية الثالثة فنتج هادان والأصل أن هذه المادة نتج الولادة العربية الأصل أنها مبيه المفعول دائما تقول نتجت الناقة أو أنتجت ولا تقول نتجت أو أنتجت لكن الدواية المسموعة يكون على ثلاث الأكثر أنتج هادان ومن أنتج هادان الإشارة لصاحب البقر والإذن وولد هذا يعني أنتج أي حصل له منتج من الإذن والبقر وولد هذا أي صار له صار لشاته أولاد قالوا والمنتج من أنتج والنافج من نتج والمولد من ولد نسب القابلة التي تولد النساء لكن من تولى تولد النساء يقابله قابلة ومن تولى تولد غيره غيره النساء يقاب منتج أو نافج أو مولد منتج إذا كانت من من أنفج ونافج إذا كانت من نفج مولد إذا كانت من ولد فكان لهذا واد من الإذن ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم هنا استعمل اسم الإشارة في القبيل في مكان البعيد وكان مقتبا استياقا يقول فكان لذاك لأنه للأول والأول هو أبعد من الكلين لكنه يجوز أن يستعمل اسم الإشارة في القبيل في مكان البعيد وبالعكس لهذا منه قلنا أنه الأبرز والأقرى ولهذا الأقرى ولهذا الأعناق قال ثم إن إلى الآن ما بعد حصل للتفاق الآن نحن في دور سيان