1008- الملك ياتي الأبرص على صورة رجل /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فبعث الله إليهم ملكا وهذا الملك جعله الله عز وجل قادرا على أن يتجنس ويكون من جنس هؤلاء فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الذي قد قذر الناس به نعم شف هو طمع قال لون حسن ما اقتصر على مجرد زوال العين فالطلب أكثر من ذلك والثاني جلد حسن مثله قال ويذهبوا هل نقول يذهبوا ولا يذهبا يذهبوا يذهبا اختلف النحويون ما ينصب بأن مضمرة وشذ حذف أن ونصب في صوى ما مر لأن ما قبلها شيء يجب حذفها نعم لأن لون ما هو مصدر ما هو اسم خالص وأيضا هو التقدير أحب شيء إلي لون حسن ويذهبوا وعلى هدف الرفع أو لا لكنه يقدر بمصدر يقدر بمصدر كقولهم تسمعوا للمعايد خير من أن تراه وهو مقدر بمصدر بدون حرف وعلى هذا التقدير وذهاب الذي وذهاب الذي وقول قد قادرني وش معنى قادرني أي استقدروني وكرهوني وكرهوا مخالطتي من أجله قادر النسو به الباء للسببية أي بسببه قال فمسحه فذهب عنه قدره فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا الله أكبر هذا من قدرة الله عز وجل مسحه ليتبين أن كل شيء له سبب لما مسحه بإذن الله عز وجل برئ ذهب عنه القدر وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا كما أراد أولى نعم كما أراد لكنه بدأ بذهاب القدر قبل اللون الحسن وجل الحسن لأنه يبدأ بزوال المكروه قبل حصول المطلوب كما يقال التخلية قبل التحلية قال فأي المالي أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق إسحاق أحد الهوات ولكن الظاهر أنه أنه الإبل الظاهر أنه الإبل كما يفيده السياق الإبل هو البقر أيضا طلب من المال أدناه لا أعلاه أعلاه يقول فأعطي ناقة عشرا أعطي ناقة عشرا سبحان الله من أين جاءت الناقة سخرها الله عز وجل وذلله فلعلها كانت قريبة من الملك فأطاه إياها وقوله عشرا على وزني فوعلا قيل إنها الحامل مطلقا وقيل إنها الحامل التي بلغ حملها عشرة أشهر وأيهما أصح يا غانم أيهما أصح وإيهما أصح وإيهما أصح أقول لها عشرا اللي معها ولدها لا في اللغة يقول في القاموس أنها التي تم لها لحملها عشرة أشهر أو ثمانية نعم أعطي ناقة عشرا نعم وينضح نعم فقال بارك الله لك فيها أي أنزل لك البركة وهل هذا خبر أو دعاء يحتمل يحتمل أنه لفظه لفظ الخبر ومعنىه الدعاء ويحتمل أنه خبر مجرد خبر محف يعني كأنه قال هذه ناقة عشراء مبارك لك فيها ويكون على هذا المعنى على تقدير قد أعطي ناقة عشراء فقال له قد بارك الله لك فيها ولكن الأقرب أنه للدعاء فهو خبر لفظا دعاء معنا وإنما قلنا ذلك هو الأقرب لأنه يسلم من التقدير له دعاء ما في شك لكن لكن كلمة باركة في علم ماضي هو دعاء أن نقول دعاء لفظه لفظ الخبر