391 568 تفسير الآية 232 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُمْ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُمْ فَلَا
تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُمْ في هذه الأشكال من جهة الضماعر في أشكال من جهة الضماعر نشوف إذا طلقتم الخطاب لمن للأزواج فلا تعضلوهن الخطاب للأولياء هذا هو المشهور ولا
مانع من تشكت الضمائر إذا كان ذلك معلوم كما أنه لا مانع من أن يكون الضمير عائدا على السابق دون الذي يليه إذا كان ذلك معلوم مثل قوله تعالى ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل
وفي هذا هو يعود على من على الله لا على إبراهيم فالحاصل أن تشتيت الضمائر إذا فهم المقصود لا بأس بها وقد يكون في تشتيتها فائدة ما هي انتباه الذهن لأن المعروف أن الكلام إذا كان على
وثيرة واحدة فإن الإنسان ينساب ذهنه معه وربما ينسى ولا تعمل فإذا اختلفت الضمائر مثلا أو اختلفت الصيغة كالالتفات فإنه إيش ينتبه فكر يؤمن على من يجل الضمير إذا رجع على ما سبق اختلف
المعنى فالآية فيها أقوام القول الأول ما أشرتم إليه أن قوله إذا طلقتم خطاب للأزواج وقوله فلا تعضلوهن خطاب للأولياء ولا مانع من أن تشتت الضمائر لوضوح المعنى والقول الثاني إذا طلقتم
النساء خطاب للأزواج فلا تعضلوهن خطاب للأزواج أن ينكحن أزواجهن وبناء على هذا الرأي يكون قوله أن ينكحن أزواجهن باعتبار ما مره ولا ما يستقبل باعتبار ما يستقبل وعلى الأول أزواجهن
باعتبار ما مره واضح هدوهن واضح مهندهما الأزواج الأيران عندنا فيها معنية كلمة أزواجهن هل الماضين ولا المستقبل إذا قلنا فلا تعضلوهن إنه خطاب للأزواج فالمرار بالأزواج وإذا قلنا خطاب
الأولياء من مره في الأزواج من مضح كيف يكون الزوج المطلق عاضلا للزوجة المطلقة أن تنكح غيره نقول نعم هذا موجود في الجاهلية يكون الرجل شريفا وداجاه فإذا طلق المرأة ما حد تعدى فيتزوجها
من بعده فإن فعل فياوي له وحين عذن تكون الآية نهى الله فيها عن عن حال كانوا يرتكعونها في الجاهلية أن الزوجة إذا طلق الزوجة ما يمكن يخليها تزوج بعدها نعم وهذا لا شك أنه ظن لكن هذا
واقع هذا واقع وَأَظُنُّكُمْ قَدْ مَرْ عَلَيْكُمْ حَلِيْسُ سَعْدِهُمْ عُبَادَهُمْ لِمَا لَوْوَجَدْهُمْ لَا أَضْرِبَنْهُمْ بالسيف غير مصفح فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أَلَا
تَعْجَبُونَ مَنْ غَيْرَةِ السَّعْدِ وَاللَّهِ إِنِّي لَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدِ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنْيِ فأخبره أصحابه بأنه كان ذا غيره سعيد بن عبادة حتى إنه إذا طلق المرأة لا
يتزوجها أحد من بعده لكنه رضي الله عنه هو بيمنع الناس على كل حال إن هذا أمر موفيد وجاهرية فنهى الله عنه وعلى هذا الرأي تكون الضمائر متشتتة ولا على نسق واحد فيه وجه ثالث في الآية أن
الخطاب لعموم الناس إذا طلقتم أيها الناس وهي ستخطاب للأزواج فلا تعضلوهن أيها الناس وعلى هذا فيوجه المعنى لمن يصح أن يوجه إليه وهذا القول من حيث إن الأمة شيء واحد فالخطاب لها كأنه
خطاب لكل فرق هذا المعنى له قوة عظيمة أن الله يخاطب جميع العباد يقول إذا طلقتم النساء فلا تعضلوهم فهو يخاطب الناس باعتبار المجموع لا باعتبار الجميع الذي يقصد به كل فرد أي أن الآية
موجهة لكل الناس لقطع النظر عن زيد وعمر نعم في كل معنى فهو يكون المعنى إذا طلقتم فلا تعضلوه وينزل الطلاق على الزوج والعظل على من يتوجه من العظل من الأولياء أو من الأزواج وهذا المعنى
له قوته وعلى كل حال فنرجع إلى الآية ما هو الطلاق في اللغة حل القيد أطلقت الناقة وطلقتها فكفت قيدها وفي الشرق حل قيد النكاح أو بعضه حل بعضه في الرجعية إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهم
الأجل هنا تمام العدة في الاتفاق بخلاف الأجل في الأجل التي قبلها الأجل في الأجل الذي قبلها بمعنى المقاربة على رأي كثير من العلم أو بمعنى بلوغ الأجل قبل الاغتساء لكن هنا فبلغنا أجلهن
أي أتممنا عدتهم في الاتفاق إذا بلغنا أجلهم فبلغنا أجلهم فلا تعضلوهن ألف هنا رابطة للجواب لماذا رابط الجواب؟
طلبية طلبية طلبية هنا طلبية والش لا لا ناهية ناهية ولا نافية نافية بالفاء ولا ناهية بالهاء بالهاء الدليل هنا هي تزم الفعل لأنه محلوف النوع ما قال فلا تعضلونهن إذن هي طلبية فلا
تعضلوهن والعضل معناه المنع نعم أي فلا تمنعوهن وقوله أن ينكحن هارئا مصدرية وهي وما بعدها مؤولة بمصدر منصوب بنزع الخافض والتقدير من نكاح أزواجهن والنصب هنا بنزع الخافض مطرد ولا سماعي
مطرد مطرد وش الدليل من كلام المالك وعد لازلن بحق الجبري وينحذر وينحذر فنصب للمجبري حتما نقلا وفي أنه وان يطاير نفسك أزواجهن نعم اشتركوا في القناة