997- القرآن ينزل يفضح المنافقين والمنافقين يعتذرون /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فواجد القرآن قد سبقه من أين جاء؟ من الله عز وجل بالوحي والله تعالى عليم بما يفعلون وعليم بما يريدون وعليم بما يبيتون نعم كما قال تعالى في أمثالهم يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القوم يقول فجاء ذلك الرجل الذي كان يقول ما رأينا مثل قضائنا هؤلاء ورسول الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته الظاهر من هذا من باب عطف التفسير يعني ارتحل لأن الارتحال معناها الرقوب على الرحم في يكون هذا من باب عطف التفسير وركب ناقته فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق بئس ما تحدي أو غيرها لا لا لا ما هو الانتقال إلا إذا قيد ارتحال من كذا إلى كذا لا لا لا هو في مكانه لكن قد رتب الناقع قال نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق لكن بئس ما صنعوا ما رأوا من أحاديث الركب إلا أن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصحابه نعم ولكنه العدو بالله النفاق وإلا فالدنيا مملوء من الكلام الذي يقطع به المسافر الطريق لأن الحديث ولسيما مع أصحابك وأحبابك لا شك أنه يقطع الوقت ويخفف عبء السفر ويسهل المسافة يعني يمضي الوقت سريعا فقالوا إن هذا ما نريده ولكن هل هم صادقون في ذلك لم يكن صادقين إذا كانوا يقولون نشهد إنك لرسول الله والله عز وجل يقول والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين الكاذبون فهما يوجد أحد أكثر من المنافق فهم كاذبون إنما أرادوا بلا شك سب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقول قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقا كأني هذه كأن للتشبيه وقد سبق لنا أن كأن إن دخلت على مشتق نعم فهل التوقع وإن دخلت على جامد فهي للتشبيه فهنا دخلت على جامد كأني أنظر لأن أنظر من النظر يعني معناها الننيك كأنه الآن أمامي من شدة يقيني به متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هي النسعة النسعة الحزام الذي يربط به الرحل ويسمى البطنة أو البطان لأنه يحزم البطن ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أيضا وإن الحجارة لا تنكب رجليه يعني يمشي والحجارة تضرب رجليه وكأنه الله أعلم في المشي نوع من السرعة ولكنه لا يحس في تلك الحال لأنه يريد أن يبدي اعتذاره وكأنه اعتذار بقوة أما النبي عليه الصلاة والسلام فيقول له أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه وما يزيده عليه لأن الله قال له قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون فلا يلتفت إلى هذا الرجل احتقارا له ولا يزيده عليه امتثالا لا من الله عز وجل وكفى بالقول الذي أرشد الله إليه كفى به نكاية لا ما كان يقرأه لا تعتذروا هذه الظاهر من كلام الله ولهذا قال لا تعتذروا قد كبرت مع إيمانكم إن نعفوا عن طائف على قراءة إن نعفوا وفيها قراءة إن يعفى عن طائفة منكم تعذب طائفة فيها قراءتان لكن على القراءة المسهورة إن نعفوا نعذب يكون كلام لله وين ورسوله