996- حكم الطعن في الصحابه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولكنك منافق لأخبرن عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين علم أنه منافق لأنه لا يمكن أن يطلق مثل هذه الأوصاف رجل يتسمى بالإسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلا
وهو منافق وبهذا نعرض أن من يدعي الإسلام وهو يسب أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فإنه كاذب وليس بمسلم إذ أن الطعن في صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام ليس طعن في أصحاب الرسول عليه
الصلاة والسلام فقط طعن فيهم وطعن في الرسول عليه الصلاة والسلام وطعن في الشريعة وطعن في الله نعم أما كونه طعن فيهم فلأنه سب لهم وعيب لهم كونه طعن في الرسول لأن أصحابه هؤلاء المطعون
بهم عند هؤلاء الطعنين والمرء على دين خليله والإنسان يستدل على صلاحه أو فساده وعلى سوء أخلاقه أو صلاحها في ماذا؟
في القرين وأما كونه طعن في الشريعة فلأن الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة هم الصحابة ومعنى ذلك إذا كان هؤلاء الذين نقلوها بهذه المثابة فمن الذي يثق
بهذه الشريعة؟
وأما كونه طعن في الله فإنه طعن في حكمته حيث اختار لأفضل خلقه أسوأ خلقه أعوذ بالله هذا طعن فليس كذلك أن الله يختار للرسول عليه السلام هؤلاء الذين لهم من السب والشتم عند أولئك القوم
ما هم أحق به منهم فعلى كل حال لا شك أن من سب الصحابة رضي الله عنهم فإنه ليس بمؤمن بل هو منافق إن أظهر الإسلام وكافر إن كان معلنا بكفره ولهذا قال كذبت ولكنك منافق