993- نبذه عن غزوة تبوك وما حدثت فيها من آيات /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال عن ابن عمر وهو صحابه ومحمد ابن كاب وهو تابه وزيد ابن أسلم وهو تابه وقتاده تابه فالرواية عن هؤلاء الثلاثة مرسلة أما عن ابن عمر فإنها مفوعة لأنه ابن عمر من الصحابة قال دخل حديث بعضهم في بعض معنى دخل حديث بعضهم في بعض أن هذا الحديث مجموع من كلامهم ما هو واحد فرد به فل هو مجموع من كلامهم وهذا يفعله بعض أئمة الرواة مثل الزهر ونحوه يحدثهم جماعة بشأن قصة من القصص كحديث الإفك مثلا فيجمعون هذا ويجعلونه في حديث واحد ومع ذلك يشيرون إلى هذا الأمر فيقول مثل دخل حديث بعضهم بعض أو حدثني بعضهم بكذا وبعضهم بكذا أو ما أشبه ذلك حتى لا يكون الحديث من رواية واحد ينسب إليه جميع الحديث وهو لم يحدث إلا ببعضه أنه قال رجل في غزوة تبوك تبوك أطراف الشام وقد كانت في رجب حين طابت الثمار وكان مع الرسول عليه الصلاة والسلام فيها نحو ثلاثين ألفاً ولما خرجوا رجع عبد الله بن أبي رأس المنافقين رجع بنحو نصف العسكر حتى قيل إنه لا يدرأ أي الجيشين أكثر اللي رجع وول اللي راحه مما يدل على وفرة النفاق في تلك السنة وهي في السنة التاسعة في آخر حياة الرسول عليه الصلاة والسلام وندب الناس إليها عليه الصلاة والسلام وبيّن أنه سيذهب إلى تبوك مع أنه كان من عادته يوري ما صرح لكن هذه صرح لأن المسافة بعيدة والأمر يحتاج إلى استعداء ولهذا قدم إثمار بن عثان مئة بعيد بأقتابها وأحلاسها ومئة دينار أو ألف دينار نسيت مالاً كثيراً وتخلف من الصحابة خمسة منهم اثنان لحقوا بالعسكر بعد ومنهم ثلاثة لم يلحقوا وقصتهم مشهورة وهم هلال بن عمية وميرات بن ربيع وكعب بن مالك وقصتهم مشهورة معروفة وكان سبب هذه الغزوة سبب الغزوة هذه أن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام بلغه أن الروم ومن والاهم من نصار العرب يجمعون له فأراد عليه الصلاة والسلام أن يغزوهم هو في بلادهم وهذا غاية ما يكون من القوة أنه عليه الصلاة والسلام لو بقي ثم جاءت هذه الجموع لحصل في ذلك ما يحصل لكنه أراد أن يخرج حتى يبين قوته لأنه يجاهد بالله ولله وفي الله صلى الله عليه وسلم ما هو يجاهد لأجل قومية عربية أو قومية فارسية أو قومية هندية أو قومية كذا وكذا لا يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا فقط وقد وعده الله في قوله هو الذي أرسل رسوله بذل ودين الحق ليظهره على الدين كله لا بد أن تكون كلمة هي العليا كلمة الله ودين الرسول هو الأعلى صلى الله عليه وسلم فخرج وبقي في تبوك نحو عشرين يوم ولكنه لم يضع كيدا ورجع صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة ظلت ناقته ظلت ناقته فتحدث بعض المنافقين قبل أن يرجعوا تحدثوا قالوا هذا محمد يقول أنه يأتيه الخبر من السماء فظلت ناقته وهما يدرونه فقال النبي عليه الصلاة والسلام إني لا أعلم من الغيب إلا ما أخبرني الله عز وجل وإنه أخبرني جبريل بأن الناقة في الواد الفلان فذهبوا إلى الناقة ووجدوها في ذلك الواد اللهم صلى الله عليه وسلم وفي هذا الغزوة فيها آيات متعددة منها أنه قال إنها ستهب الليلة ريح ريح شديدة فلا يقومن أحد منكم وأمرهم أن يشدوا عقل إبلهم وفعلوا فقام رجل بعد أن هبت الريح فشالته وحملته في جبال طيب نعم في حائد عند حائد نعم ولما رجع النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة جاءوا به جاءت به طيب إلى النبي عليه الصلاة والسلام وهذه من آية الله وعلم بها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن تكون وعلم مؤكد ها ولحالة التقص ها علم مؤكد ولهذا وقع وقع والذي خالف نقلته الريح إلى هذا المكان الله أكبر وهذا من آية الله نعم نعم لعله ما علمه اشتركوا في القناة