992- مناقشة في حكم الاستهزاء بالله ورسوله وآياته /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هؤلاء اللي تابوا الله عليكم بش حضروا لكن إذا حضروا فهم مثلهم كما قال الله عز وجل في آذن أخرى وقد نزل عليكم الكتاب أن إذا سمعتما يأتي الله يكفروا بها ويستزعوا بها فلا تقعدوا معهم
حتى يأخذه في حديثنا غيره وهم يستطيعون أن يفارقوا لو شاءوا نعم نعم نعم لا لا تقدمنا تقدمنا بالدار ثلاث تحوال له ثلاث حالات كل حال تختلف عن الحال الأخرى بالحكم وقلنا إذا جعل الأمر
منصبا إلى ذات الله عز وجل وش صار صار كفرا وإن كان منصبا إلى الدهر لكونه سببا فإن اعتقد أنه فاعل فهو كفر أيضا وإن لم يعتقد ذلك فإنه محرم وسفه وإن أراد مجرد الإخبار ها فلا بأس به
تقدمنا هذا نعم لابدا هو الاستهزأ إذا استهزأ في العلاد الكونية فهذا الاستهزئ بالله عز وجل لأن الحوادث هذه محدثة ما من حادث إلا وراء محدثة فإذا استهزأ بهذه الحوادث كالمخلوقات التي
تستجد أقول لقائمها الآن فهذا استهزأ بالله طيب مثلا يدخل في هباب الضحر بعض أشخاص حيا وناد ها شكلها لا لا ما أظن هذا ولهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى فيما لو سخر بشخص لا لنسبته إلى
الشرع قد يسخر بشخص لا لنسبته إلى الشرع فلا يكون بذلك كافرا سيأتي نشاء التفصيل في المرحل طيب المهم فهمنا معنى الآية الآن قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون النبي صلى الله عليه
وسلم امتثل غاية الامتثال حتى إن الرجل الذي اعتذر إليه جاء يعتذر ماذا يقول له أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانه ولا يزيد على هذا لا يزيد على هذا
أبدا معنى بإمكانه أن يزيد توبيخا وتقريعا لهذا لكنه أمر أن يقول فقال واقتصر الله وسلم على ما قيل له إذا كان الرسول موجودا وعافى عن حق ما في مانا معلوم أن الرسول يبيعفو ما في شك أنه
يبيعفو مدام ما وعافى عنه مصرح الرسول يبيعفو بلا شك لا ما يبقى وكلامنا فيما إذا كان سب الرسول بعد وفاته