991- فوائد من قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه الآية إذا تعملها الإنسان وجد أنها فيها عدة فوائد أولا فيها بيان علم الله عز وجل لأنه قال وَلَا إِنْ فَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُوا النَّكَدَ وَكَدَا وهذا مستقبل أولا مارض مستقبل
فيفيد علم الله عز وجل بما سيكون وهذا عمر لا شك فيه فالله تعالى عالم ما كان وما يكون لو كان كيف كان يكون له قيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله ومن فوائد الآية أن الرسول عليه
الصلاة والسلام يحكم بما أنزل الله إليه حيث أمره الله أن يقول أب الله إلى آخره ومن فوائد الآية أن من أعظم الكفر الاستهزى بالله وآياته ورسوله أولا بدليل الاستفهام أب الله وآياته نعم
ومن فوائدها أن الاستهزى بهؤلاء بالله وآياته ورسوله هو أعظم استهزى لأنه كأنه قال أبي هذه الأشياء والتقديم المتعلق يدل على الحصر يعني كأنه ما بقي إلا أن تسازوا بهؤلاء الذين ليسوا
محلا للإستهزى فالأحق الحق هذه الثلاثة نعم ومن فوائد الآية أن المستهزئ بالله يكفر من أين تؤخر قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ومن فوائدها استعمال الغلظة في محلها وإلا فالأصل أن
من جاء يعتذر أن يرحم ويقبل عذره لكنه في مثل هذا المحل ليس أهلا لأن يرحم فاستعمال الغلظة في محلها هو الحكمة ومن فوائد الآية قبول توبة المستهزئ بالله نعم قبول توبة المستهزئ بالله
لقوله إن نعف عن طائفة منكم إن نعف عن طائفة وهذا أمر قد وقع فإن من هؤلاء الذين كانوا مستهزئين من عفى الله عن وهودي للإسلام وتاب وتاب الله عليه ويكون في ذلك دليل على القول الراجح
السابق وهو أن المستهزئ بالله تقبل توبة ولا لا تقبل لكن لا بد أن يكون هناك دليل بين على صدق توبته لأنه كما قلت لكم الاستهزام هو مثل كفر الإعراض كفر عظيم لا بد أن يقوم دليل على صدق
توبته نعم عين لكن إذا حضروا إذا حضروا فهم مثلهم كما قال الله عز وجل في عثم أخر وقد نزل عليكم الكتاب أن إذا سمعتم أن يأتي الله يكفروا بها ويستاذوا بها فلا تقودوا معهم حتى أخذوا في
حديثنا غيره وهم يستطيعون أن يفارقوا