990- شرح قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقول الله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ سألت من؟
سألت هؤلاء الذين يأخوضون ويلعبون في الاستهزاء بالله ورسوله وكتابه وأصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام لئن سألتهم يعني الرسول عليه الصلاة والسلام فالخطاب في قوله لئن سألتهم يعود إلى
النبي صلى الله عليه وسلم لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ جملت لَيَقُولُنَّ هي جواب لكن لماذا؟
للقسم ولا للشرط القسم تقول ذلك بناء على قاعدة يا مصر من ذكرها؟
وش يقول؟
عوامل الجسم واحذف يد اجتماع شرط المقسم جواب ما قدم ما أخرت نعم واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو منتزم والآن المتأخر الشرط إن ولهذا جاءت اللام في الجواب لا يقول وقول لا
يقولن أي المسؤولون إنما كنا نخوض ونلعب يعني ما كنا إلا نخوض ونلعب ما نقصد ولكننا نخوض ونلعب الفرق بينهما هو أن اللعب قصد به الهز والخوض كلام عائم لا زمام له نتحدى الحديث بسلاج
التقطيع الوقت وأما اللعب فإنما هو يقصد فإنما يقصد به الهز هذا إذا وصف بذلك القول أما إذا لم يصد به القول فيطلق فيكون الخوض في الكلام واللعب في الجوارح يكون الخوض في الكلام واللعب
في الجوارح وإنما كنا هذا يتحصر للا نعم يعني ما حالنا وشأننا إلا أننا نخوض ونلعب فيقول الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وسلم إذا قالوا لك ذلك قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون
هذا الاستفهام إنكار وتعجب يعني ينكر عليهم أن يستهزئوا بهذه الأمور العظيمة ويتعجب كيف يكون أحق الحق محلا للسخرية والاستهزئة نعم أب الله وآياته ورسوله ثلاثة أشياء كنتم تستهزئون بالله
يستهزئون بالله عز وجل نفسه بذاته بآياته يشمل الكونية والشرعية فالشرعية مثل أن يستهزئ بالقرآن مثل أن يقول هذا أساطر الأولين وش هذا كل يقدر زي مثله والعياذ بالله أو يستهزئ بشيء من
الشرائع كالصلاة والصوم والحج والزكاة وغير ذلك وعمل آيات الكونية كما قلت لكم قبل قليل مثل أن يسخر بما يقدره الله تعالى في هذا الكون وحقوة الشونيجي هذا في هذا الوقت كيف يطلع هذا
الثمر من هذا الشيء استهزاء وصفرية نعم كيف يخلق اللي يضر الناس نعم ويقتلهم ويهلكهم مش هذا إلى غير ذلك من أنواع الاستهزاء والعياذ بالله نعم فنقول هذا يستهزئ بالآلات الكونية ورسوله من
يقصد به في هذا الموضع محمدا يقصد به محمدا صلى الله عليه وسلم لأن هذا هو الذي وقع كنتم تستهزئون فجعل الله تعالى خوضهم ولعبهم جعلهم استهزاء والاستهزاء هو السخرية لا تعتذروا لا ناهية
والمراد به المراد بالنهي هنا التيئيس يعني إنههم عن الاعتذار تيئيسا لهم بقبول اعتذارهم قد كفرتم بعد إيمانكم فهذه الآية قد للتحقيق كفر محقق بعد إيمان إذن هم كانوا بالأول مؤمنين لكنهم
ضعفاء الإيمان ما كانوا منافقين خالصين يعني ليس في قلوبهم إيمان عندهم إيمان لكنه إيمان ضعيف ولضعفه تجرؤوا على أن يستهزئوا بالله وآياته ورسوله والإنسان الذي عنده إيمان قوي ما يمكن
يستهزئ والإنسان الذي قال قد كفرتم بعد إيمانكم بماذا؟
بالاستهزاء الإززاء هو الذي محل الإيمان وحل بدله الكفر إن نعفوا عن طائفة منكم نعذب طائفة لأنهم كانوا متلمين إن نعفوا هنا ضمير جمع لماذا؟
للتعظيم إن نعفوا يعني الله عز وجل نعم عن طائفة منكم يعني من هؤلاء الذين استهزئوا قال بعضها للعلم وهؤلاء الذين قال الله فيهم إن نعفوا هم الذين حضروا وصار عندهم كراهة لهذا الشيء
لكنهم داهنوا فصاروا في حكمهم لجلوسهم إليهم لكن صاروا أخف لما في قلوبهم من الكراهة بعض الشيء ولهذا عفوا الله عنه وهداهم للإيمان وتابوا نعذب طائفة هذا جواب للشرط إن نعفوا يعني معناه
ما يمكن العفو عن الجميع فلإن عفونا فلابد أن نصاب الآخرون نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ألبهنا للسببية أي بسبب كونهم مجرمين بالاستهزاء وعندهم جرم لعذب الله فلا يمكن أن يوفقوا للتوبة