987- حكم الاستهزاء بالله أو أيآته أو كتبه أو رسله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مقال المؤلف باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول الحقيقة أن الترجمة فيها شيء من الغموض باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو فيه القرآن أو فيه الرسول أو من هزل بشيء وبالقرآن وبالرسول أيهما الظاهرنا الثاني من هزل بشيء فيه ذكر الله كالقرآن مثل أو نقول القرآن ذكره المؤلف ذكره المؤلف فيه ذكر الله مثل الأحكام الشرعية أو القرآن يعني أو هزل بالقرآن أو الرسول أهزل بالرسول والمراد بالرسول هنا اسم الجنس للمراد به الشخص فأل هنا فيه الجنس وليس العهد يعني ليس المراد الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم فقط بل جنس الرسول وأما القرآن فواضح أنه يعنى به كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وقول من هزل يعني سخر واستهزأ وراه لعبا ليس جدا وحكم هذا المؤلف يقول باب ومن هزل يعني ما حكمه حكمه أنه يقفر أنه كافر بإجماع أهل العلم اللي يهزأ بالله أو يهزأ بالرسول عليه الصلاة والسلام أو يهزأ بالقرآن أو يهزأ بالشرع نعم وإن شئت فقل من هزل بالله أو بآياته الكونية أو الشرعية أو هزل بكلامه كالقرآن أو برسله من هزل بشيء من ذلك فإنه يكون كافرا وذلك لأن منافات الاستهزاء للإيمان منافات عظيمة كبيرة كيف يسخر أحد ويستهزئ بأمر يؤمن به وأنه أمر عظيم لأن المستهزئ يعني لاعب يضحك كيف نقول إن هذا الرجل مؤمن بالله وهو يستهز بالله عز وجل أو مؤمن بالقرآن وهو يستهز بالقرآن المؤمن بالشيء على ما هو عليه لابد أن يعظمه وأن يكون في قلبه من تعظيمه ما يلق به أما أن يسخر فهذا منافل للإيمان منافات عظيمة ولهذا أجمع العلماء على أن من سخر بالله أو بكتبه أو برسله فإنه يكون كافرا ولو قالنا أمزح أقول طيب المزح ما في الإيمان المزح ينافل الإيمان منافات كاملة ولهذا يقولون إن الكفر نوعان كفر إعراض وكفر معارضة فالكافر المعرض معرض عن الدين ولكن ما يستهزئ ولا ينال الدين منه شيء ولكن المستهزئ هذا كفره كفر معارضة العياذ بالله لأنه يسخر بالدين ويهزأ به فهو أعظم أعظم ممن يسجد لصالة فقط وهذه المسألة خطيرة جدا ورب كلمة أوقعت بصاحبها البلابل والهلاك وهو لا يشعب قد يتكلم الإنسان بالكلمة من سخط الله عز وجل لا يلقي لها بالا يهوي بها بالنار مكانا بعيدا ولذلك يجب الحذر في مثل هذه العمور فمن استهزئ بشيء من الشرع كمن استهزئ مثلا صلاة أو زكاة أو حج أو صوم أو صلاة ولو نافلة فإنه يكون كافرا بإجماع المسلمين وكذلك من هزل بالآيات الكونية وقال مثلا أن إن وجود كذا وكذا سخف سفه أن يوجد البرد في أيام الصيف مثلا أو أن يوجد الحر في أيام الشتاء هذا سفه نقول هذا والعياذ بالله كفر مخرج عن الملة لأن الرب عز وجل كل أفعاله حكمة ما يصدر شيء منه من أمور الشرع أو القدر إلا لحكمة عظيمة قد لا نستطيع بل لا نستطيع بلغها الخلاصة الآن كل من هزل بالله أو بآياته الكونية أو الشرعية أو بكتبه أو برسله فإنه كافر بإجماع المسلمين وكفره أعظم من كفر الإعراض الذي يعرض عن الدين ولكن ما يتعرضه يعرض عنه ولا يتعرضه يعني هذا ولا يعرض بالله جمع بين الأمرين بين الإعراض عن الدين والدين