985- فائدة التكني بأكبر الأولاد /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تغير الاسم لأجل ذلك أي لأجل احترام أسماء الله عز وجل فإنه يغير الاسم إلى اسم جائز مباح وهكذا أيضا ينبغي تغير الاسم إلى ما هو أحسن منه إذا تضمن أمرا لا ينبغي كما غير النبي عليه الصلاة والسلام بعض الأسماء إلى أشياء مباحة فينبغي أن يغير الاسم إذا كان اسما يؤدي إلى ما لا ينبغي ولا يحتاج إلى تغيير الاسم لا يحتاج في تغيير الاسم إلى إعادة العقيقة كما هو عند بعض العامة يقول إذا غيرت الاسم فأعيد العقيقة كأنهم يرون أن العقيقة مرتبطة بالاسم ولهذا يقول ليش تغير اسمك ولم تذبح تبيحة وهذا لا أصل له ثم قال الثالث اختيار أكبر الأبناء للكنية من أين يأخذ؟ من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الرجل قال من أكبر أولادك؟ قال شريح قال فأنت أبو شريح فينبغي أن يختار الكنية في أكبر أبنائه لأنه لو تكنى بمن دونه صار في نفسه بعض الشيء ولأن أكبر أبنائه هو أول من يأتيه فيتكنى به فإذا يكون فائدة التكنى بأكبر الأولاد أو له فائدتان الفائدة الأولى أنه أول من يأتيه فينبغي أن تكنى به والثاني أنه لو تكنى بمن دونه لكان في قلبه شيء أي في قلب الأكبر ومثل هذه الأمور تقيقة قد يؤدي هذا الشيء الذي في قلبه إلى أن لا يقوم ببر والده فيكون في ذلك مضرة عليه وعلى والده