984- سبب تغيير الرسول بعض الأسماء والكنى /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال فما لك من الولد قلت سريح ومسلم وعبد الله ما لك يعني أي شيء لك من الولد فقال سريح ومسلم وعبد الله صار ثلاثة لم يذكر البنات لأن الولد لا يشملهن أو لأن هذا الرجل ليس له إلا
هؤلاء ثلاثة الظاهر والله أعلم منه ما له إلا الثلاثة في احتمال لكن الظاهر حسب مقتضى اللغة العربية إن الولد يشمل الذكى والأنثى ورسفه سأله ما لك من الولد فلو كان عنده بنات لعدهم نعم
نعم أبدا لا ما هو براحة لا ما يعرف ولهذا فيه من يكنق بالبنت كما فيه من ينتسب إلى الأم طيب قال فما أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح نعم كأنه النبي عليه الصلاة والسلام بأكبر بأكبر
أولاده أبو شريح فياستفادوا من هذا الحديث عدة فوائد أولا ما أشر إليه مؤلف المسائل بقوله احترام أسماء الله وصفاته ولو لم يقصد معناه وهذه الكلمة ولو لم يقصد معناه بالنفس منها شيء لأنه
إذا لم يقصد المعنى فإنه كما سنذكره إن شاء الله يكون جائزا إلا إذا ذكر إلا إذا سمي بما لا يصفه إلا لله فهما يجوز مثل الله والرحمن ورب العالمين وما أشبه ذلك هذه ما يمكن تطلق إلا على
الله مهما كان وشي طيب قوله نعم احترام أسماء الله وصفاته هذا لا شك أنه يستفار من الحديث إنه ينبغي للنسان أن لا يتسمى باسم من أسماء الله لكن بشرط أن يكون ملاحظا فيه الصفة حتى يكون
مطابقا لإسم الله لأن اسم الله كما قلنا فيه الإسم وفيه الصفة أما إذا ذكر الإسم فقط بدون ملاحظة المعنى فهذا لا بأس به فإن من الصحابة ذكرهم في الإصابة نحو ثلاثين نفر كلهم اسمه الحكم
الحكم من الصحابة وقد قر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يقصد فيهم إلا العالمية فقط كذلك من أسماء الله تعالى الحكيم وقد ثمي به عدة جماعة عدة تجال من الصحابة رضي الله عنه اسمهم
حكيم وقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فعلم من هذا أن الذي يحترم هو الاسم الذي لا يوصف به سوى الله أو الاسم الذي يقصد به ملاحظة الصفة فإنه هو الممنون