983- حكم من حكم بغير ما أنزل الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بقينا في الحكم بغير ما أنزل الله دون أن نجعله شرعا منظما يسير الناس عليه لأن يجب لطالب العن على طالب العن منعه في الفرق بين التشريع اللي يجعل النظام يمشي عليه ويستبدل به القرآن
وبين أو يستبدل بالقرآن وبين أن يحكم في قضية معينة بغير ما أنزل الله هذا الأخير ما نقول أنه كافر قد نقول كافر وفاسق فسقا دون كفر وظالم نقول ما الذي حملك على أن تحكم بهذه القضية
بخلاف الشرع فوالله لأن هذا أحسن من حكم الشرع لماذا نصحه هذا كافر هذا كافر طيب ليش تحكم بهذه القضية هذا خلاف الشرع فوالله لأني ودي والله بهالأرض هذه تكلف لان علشاني أخذها منه برخيص
هذا فاسق هذا فاسق نعم لأنه حكم لهوى نفسه الثالث قلنا ليش حكمت يا والله هذا مذيء وأنا أبغض هذا المحكم عليه وأنا ودي أني أضره وشيكون يكون ظالما يعني ظهور وصف الظلم فيه أكثر وله فاسق
لنفس الوقت والأول أيضا اللي قبله فاسق لكن ظهور الظلم في هذا اللي ما له هوى بنفسه ما يريد شيئه لكن بس يضر المحكم عليه نعم نقول هذا ظلم إذا ممكن أن نقول إذا حكم بغير الشرع لفلان على
فلان فإن كان قصده لمصلحة فلان فهو من الفاسقين وإن كان قصده مضرة فلان المحكم عليه فهو من الظالمين وكل منهما فاسق ظالم لكن ظهور الظلم في هذا نعم أبيا من ظهوره في ذاك وظهور الهوى في
ذاك أبيا من ظهور الظلم الفرق بينهما أن الذي شرع ما شرعه إلا أنه يرى أن هذا هو الشرع هذا التشريع أفضل من الأول أفضل من القرآن والثن هذا الفرق أبدا لا أبدا على كل حال إذا كان يعتقد
أنه شرع لها أفضل يقول لما لا جعف هذا وهو عام هذا لا لا هذه قضية معينة في شخص معين كيف نعم نعم نعم طيب هو هذا نقول الفرق بينهما أن الذي جعل ذلك شرعا عاما جعله عبارة عن شريعة يمشى
عليها أما هذا فإنه لشيء معين اختار أن يحكم بعين ما أزالله سبحانه وتعالى ما يعتقد أنه أحسن لكننا إذا اعتقد أنه أحسن فيه أو مثله أو أنه يجوز العدل عنه هذا ما معروف لكننا نقول أن هذا
الرجل حكم لهذا الرجل إما لمحابات قريب لمن فعت المحكوم له أو إضرارا بالمحكوم عليه هذا ما يمكن أن يقول أنه كافر لأنني أعتقد أن الشرع هو الشرع لكن لأجل هذا الهوى حكم يقول هذا فاسق أو
ظالم فقط نعم نعم نعم هو الشرع نعم مجرد أنه نعم نعم نعم ما فيه شكاء عبدونه ولو لما يستعلم أبد ما دام منه جعل هذا الشرع يجب المساء عليه هذا لا شك أنه جعل النساء ونتجه مع الله قول
الوحدة وطنية ما أصدقين نصارى ونصنون لبثونا فيقول القانون يحكم على الجميع لا شك أن هذا أيضا خطأ يعني أن نجعل القانون لجلد يضم حكم النصارى واليهود والمجوس والمسلمين في بوثقة واحدة
هذا غلط لأن المسلمين لهم أحكام بمقتضى الدين الإسلام وأولئك لهم أحكام بمقتضى دينهم إذا كانوا من أهل الذمة كما هو معروف ظاهر ولكن كل هذا من دعوة الجاهلية الذي حذر منه الرسول عليه
الصلاة والسلام وهي دعوة قومية والتعصب لها وإلا فإن المؤمن دعواه إلى أمة إسلامية واحدة وبها تكون العزة إذا طبقت ما أمر الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت
قدامك نعم هو لابد أن يحمل لأنك أخذت بظاهرها أهمل تظاهر الآياتين بعدها فعلى هذا التفصيل تنزل وبعضهم قال من جهة أخرى هذه الأوصاف الثلاثة لا تتنافع فالكافر فاسق ومظالم كما قال الله
تعالى والكافرون هم الظالمون وقالوا وَأَمَّنْ لَنْ يَنَفَسَقُوا فَمَا وَهُمُ النَّارِ كُلَّمَا عَرَدَوا يَخْرِمْهُ وَعِيدُوا فِيهِ فيقولنا الفسق والظلم والكفر لا يتنافع ويجعل الحكم
بعين ما يزال الله كفرا مطلقا لكنه يحملها على ما يمكن يدخل سورتين الأخيرتين إذا كان لهوى أو للإدراك ما يخلني يأخذ