982- حكم من شرع حكم مخالف لشرع الله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويستفار من هذا الحديث أن الحكم لله لقوله صلى الله عليه وسلم وإليه الحكم أما الكون فلا نزع فيه بين أحد من الخلق ولا أحد يعادل الله تعالى في أحكامه الكونية ولا يستطيع أن يعادل الله
في أحكامه الكونية وأما الشرع فهو محق الفتنة والمحنة والاختبار ولذلك انقسم الناس فيه فمن شرع للناس تشريعا سوى شرع الله ورأى أنه أحسن من شرع الله وأنفع للعباء أو أنه مساول لشرع الله
أو أنه يجوث ترك شرع الله إليه فإنه كافر لا حرم ترى التشريع غير الحكم تشريع أن يسن قوانين فهذا المشرع لا شك أنه قد جعل نفسه ندا لله عز وجل وأنه ما شراءها إلا يريد أن يكون الناس
يتحاكمون إليها وهذا كفر بالشرع هذا كفر بالشرع فعلى هذا نقول من شرع للناس شرائع وقوانين سواء في العبادات أو في المعاملات وهي تخالف شرع الله لأنه يعتبر كفرا بالشرع لأنه ما شرع هذه
إلا وهو يعتقد أن الشرع غير صالح وأن هذه أكمل من الشرع ونحن نقول إلا أعتقد أنها أكمل أو مساوية أو أنه يجوز التحاكم إليها فإنه يكون كافرا قد تقول أعطنا دليل على ذلك لأن الحكم
بالتكفير ليس إليك ولو أننا جعلنا كل من شاء كفر إباد الله لكان الخوارج مصيبين في تكفيرهم من كفروا من المسلمين وكذلك المعتزلة مصيبين في أنهم أخرجوا من الإيمان وإلا من خلوف الكفر نقول
أما من قال إنها أحسن من حكم الله أو أنها مساوية فقد كذب قول الله تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يقيم كيف كذبها لأن من أحسن استفهام بمعنى النفذ أي لا أحد أحسن فإذا قلت بل فيه ما
هو أحسن كذبت طيب إذا قلت فيه ما هو مساوي ما أقول أحسن لا أقول مساوي كذلك كذبت مساوي يا أخوان لأن أحسن سنتطبي معناه لا يوجد شيء في درجته فإذا قلت إن هذا مساوي لحكم الله فقد كذبت قول
الله عز وجل ومن أحسن من الله حكما لقوم يقيم نعم فإن قال طيب الأمر الثالث الذي يقول أنا ما أقول أحسن ولا أنه مثل لكن أقول يجوز العدول عن شراء الله إلى هذا وش الدريع على تكفيره ها
ومن لم يحكم بما أعز الله فأولئك هم الكافرون يقول لك ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم مفاسقون نعم طيب ألم ترأي للذين تزعمون أنهم آمنوا بما أنزل عليك وما أنزل من قبلك يريدون أن
يهتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يظلهم ضللا بعيدا وإذا قيلناهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى رسول فأيث المنافقين يصدون عنك سدودا نعم هذا دليل على كفرهم
يعني قال يزعمون أنهم آمنوا يزعمون وهذا إقرار لإيمانهم ولا إنكار إنكار ظاهر الآية أنهم يزعمون بلا صدق ولا حق وعلى هذا فنقول قول الرسول عليه الصلاة والسلام إليه الحكم يدل على أن من
جعل الحكم إلى غير الله فقد كفر