981- سبب تسمية الرجل بأبي الحكم وتغيير الرسول لهذه الكنية /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الرجل إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الطرفين هذا سبب التسمية أبا الحكم إذن هذه التسمية ملاحظة فيها المعنى ولا لا ملاحظة فيها المعنى يعني ليست كنية مجردة للعلامة لأن كنية مجردة للعلامة سيأتي أنه أبو شريح لكن هذه كنية بمعنى فقال إن الله هو الحكم نعم فحكمت بينهم فرضي كلا الطرفين فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما أحسن هذا قوله ما أحسن هذا الإشارة تعود إلى كونه يصلح بين قومه لا إلى تسميته بهذا الاسم من أين نعرف أنه لا يعود إلى تسميته بهذا الاسم لأن النبي صلى الله عليه وسلم غيره فيكون المشار إليه ما يحصل من هذا الرجل من الإصلاح بين الناس وهو الحكم بينهم حتى يردوا فقال ما أحسن هذا ثم أرشده إلى ما ينبغي أن يتكنا به لماذا غيره الرسول صلى الله عليه وسلم غيره لأنه إذا قيل إنه أبو الحكم والله عز وجل هو الحكم صارت العبارة توهم غير المشاركة من آخر أفسد منها أنه أبو لله توهم وإن كان هذا المقصود لكنها توهم أنه أبو لله لأن الحكم هو الله فإذا قيل يا أبو الحكم كأنه يقال يا أبو الله هل واحد ثانياً أن هذا الاسم الحكم الذي جعل كنية لهذا الرجل قد لوحر فيه معنى الصفة وهي الحكم فصار بذلك مطابقاً لأسماء الله ليس لمجرد العالمية المحظة فل هي العالمية المتضمنة للمعنى وبها ليكون مشاركاً لله سبحانه وتعالى فلهذا غيره النبي عليه الصلاة والسلام غيرها للكنية وكناه بما ينبغي أن يكنا به فقال له نعم نعم يرجع لهذا لأن أصله الكنية هذه كنية هذه ليس له ولد اسمه الحكم هذه كنية والكنية كما عرفنا في النحو علم واسماً أتى وكنية ولقب فكانت علماً لهذا الرجل لا لا ما له ولد بهذا الاسم أولم يقول نعم نعم والكنية علم علم على الشخص يعني مثل أبو الحكم مثل اسمها الأصلي يعني مثل أبو العباس بن تيمية مثل أحمد قال أبو العباس كأنما تقول قال أحمد قبل أن يرد نعم ملاحظ نعم غيره في الأول لا هو سأل بس المؤلف ما ثق الحديث تام قبل سأله سأله الرسول إنكار بعد أن أخبره أين أخبره سابق نعم للمعنى أنه بعد نعم دقير نعم طيب حين ذكرنا الآن أن المراحظ في هذا المعنى والصفة ثم فيه أيضاً فساد من حيث اللفظ مراعز الترقيد وهو أبو الحكم أما إذا وهذه تبتكينا بالفوائد الحقيقي نخلي بالفوائد نشوه شوف على سلام محمد نعم