980- معنى حديث أبي شريح أنه كان يكنى بأبي الحكم /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النبي شرائح أنه كان يكنى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه حكم قلنا أن الحكم أبلغ من الحاكم لأن الحكم الذي يحكم باستحقاقه الحكم فهو حكم يعني أهل لأنه تحاكم إليه فالله عز وجل هو الحكم ولهذا قال وإليه الحكم إليه خبر مقدم وتقديم الخبر يفيد الحصر فإليه وحده الحكم كما قال الله تعالى في سورة القصص له الحكم وإليه ترجعون وحكم الله عز وجل ذكرنا أنه ينقسم إلى قسمين كوني وشرعي فالكوني لا يمكن لأحد مخالفته وكوني لا يمكن لأحد مخالفته والشرعي يمكن أن يخالفه من يخالف من الناس مثاله في القرآن الحكم الكوني فلن أبرح الأرض حتى يأدن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكم مش معنى يحكم لي يعني ينزل وحيا بأن هذا جائز لا ولكن يحكمه حكما كونيا قدريا ومثال الحكم الشرعي قوله تعالى في سورة المنتحنة ذلكم حكم الله يحكم بينكم فالمشار إليه هنا أحكام كونية ولا شرعية شرعية شرعية فهذا حكم شرعي وقد يكون الحكم شامل للمعنين جميعا وهذا في القرآن كثير مثل قوله تعالى له الحكم وإليه ترجعون ومثل أليس الله بأحكم الحاكمين نعم طيب وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله نعم شرعي فالحكم إلى الله وقد بيّن الله تعالى ماذا نصنع عند التنازع فقال فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وألم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا إذن إليه الحكم الكوني والشرعي الفرق بينهما الحكم الكوني نافذ لا محالة على كل أحد ولا تمكن مخالفه والشرعي قد يخالف قد يخالف وأكثر الناس يخالفونه أكثر الناس يخالفونه الفرق الثاني الحكم الكوني يتعلق بالمحبة والكراهة والرضا والسخط هذا الحكم الشرعي أنا قلت لا لا لا الشرعي بمعنى أنه يحكم بما يحبه فيأمر به وبما يكرهه فينهى عنه وأما الحكم الكوني فهو شامل في الذي يحب والذي لا يحب قد يحكم سبحانه وتعالى بما لا يحب حكما كونيا أولا ويحكم بما يحب وقد لا يحكم حكما كونيا بما يحب أولا قد لا يحكم حكما كونيا بما لا يحب أقصر بما يحب بما يحب واضح عسى طيب إذن الحكم الشرعي يكون كابعا للمحبة والرضا وكراهة والسخط والرضا وأما الحكم الكوني فإنه عام بكل شيء