979- هل يجب احترام أسماء الله وصفاته /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا من الأسماء ترونه من الأسماء ما في قاعدة مطردة إلا تقريبية فقط إن الشيء إذا كان كمالا مطلقا فرى من أسماء الله وإن لم يكن كذلك لم يكن من أسماء الله فمثل الكائد والماكر والمساة لا تكون من أسماء الله والخادع وهو خادعهم لا لا لأن الوصف من أفاله فقط ثم قال باب احترام أسماء الله شف ما دمنا عرفنا أن أسماء الله عز وجل تتضمن الاسم والصفة فاحترامها ألا نسمي مخلوقا باسمه ملاحظنا فيه الصفة ما نسمي هذا الحكيم لأنه ذو حكمة أو الرحيم لأنه ذو رحمة اسما ترمو بوصفا الوصف أوسع من الاسم فأسماء الله متضمنة للصفات مع كونها أسماء فإذا سمينا أحدا باسم من أسماء الله ملاحظين تلك الصفة فهذا ممنوع ممنوع لأنه حينئذن صار تسميتنا لهذا مطابقة تماما لإسم من أسماء الله ووجه إدخال هذا الباب في التوحيد لأننا إذا سمينا أحدا باسم من أسماء الله نعم جعلنا ذلك جعلناه شريكا مع الله في هذا الاسم وهذا نوع من الشرف وقوله وتغيير الاسم لأجل ذلك وش ما تغيير الاسم لأجل ذلك يعني لأجل احترام أسماء الله فإذا وجدنا أسم من أسماء الله مسمى به أحد نعم مع ملاحظة المعنى فإننا نغيره نغيره نعم إيه ما يخبر ما يخبر لا بعث ما في معنى نعم وقوله لأجل ذلك ألا من التعليق يعني من أجله وعلم من كلام المؤلف أن تغيير الاسم خوفا من المحذور لا حرج فيه أوله تغيير الاسم خوفا من المحذور لا حرج فيه كما أن تغييره إلى اسم أحسن منه أيضا لا حرج فيه فتغيير الاسم إما أن يكون من أجل محذور لا يجوز أو من أجل محذور متوقع أو لأنه أحسن وكل هذا جائز كل هذا لا بأس لنا