971- لا يتم الإيمان بأسماء الله إلا بثلاثة أمور /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المبحث الثابع أسماء الله عز وجل لا يتم الإيمان بها إلا بثلاثة أمور إذا كان الاسم متعديا ثلاثة أمور الإيمان بالاسم اسما لله والإيمان بما تضمنه من صفة والثالث الإيمان بالأثر أو إن شئت فعبر بالحكم بالحكم المتضمن له هذا الاسم هذا إذا كان الاسم من صفة متعدية فالعليم مثلا اسم من أسماء الله ما يتم الإيمان به حتى نؤمن بأن العليم من أسماءه الحمك الله بأن العليم من أسماءه العليم هم تأخي العليم لازم تؤمن بأن الله اسمها العليم ثانيا تؤمن بما تضمنه من صفة وهي العلم ثالثا تؤمن بالحكم المترتب على ذلك وهو أنه يعلم كل شيء نعم وكذلك الرحمن الرحيم من أسماء الله ما يتم الإيمان به حتى تؤمن بأنه من أسماء الله اسم من أسمائه الرحيم وتؤمن بما تضمنه من الصفة وهي الرحمن وربك الغفور للرحمن وثالثا تؤمن بالحكم الذي يتضمن هذا الاسم وهو أنه يرحم من يشاء يؤذب من يشاء ويرحم من يشاء أما إذا كان الاسم غير متعد لا تبال إذا كان الاسم غير متعدي فإنه يتم الإيمان به بالإيمان به من أسماء الله وبما تضمنه من صفة فقط لأنه ما الحكم يتعد إلى الغير كالحي مثلا الحي الحي من أسماء الله طيب يتم الإيمان به أن تؤمن به على أنه من أسماء الله وبما تضمنه من صفة وهي الحيات هل تتجاوز هذه الصفة للغير؟ ما تتجاوز لكن محي تتجاوز محي تتجاوز يحي من شاء لكن الحي صفة لازمة للذات ميت العدل لغير القيوم هل هو من النوع الأول أو من النوع الثاني؟ نعم أول هو أصل القيوم له معنية القائم بنفسه القائم على غيره فمن هو قائم على كل نفس بما كسبت؟ من هو القائم على كل نفس بما كسبت؟ والله فالقيوم باعتبار المعنى الأول القائم بنفسه يكون من الثاني وباعتبار المعنى الثاني القائم على غيره يكون من النوع الأول المتعدل للغيب